بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد انفصال عصابات السيستاني.. "أبو فدك" يستأثر بأقوى ميليشيات الحشد الإيرانية في العراق

أبو فدك

جاء اعتراض العديد من ميلشيات الحشد الشعبي الإرهابي وبالخصوص الاربعة التابعة للسيستاني، على تولي أبو فدك نائب لرئيس الحشد الشعبي، بعد اغتيال أبو مهدي المهندس وبعد ثلاثة أشهر من الخلافات، جاء قرار عادل عبد المهدي رئيس حكومة تصريف الأعمال بضم ميلشيات العتبات المقدسة اليه والانفصال عن الحشد الشعبي لتصنع قوة كاملة لإيران بعيدًا عن أعين الحكومة العرقية.
 فالميليشيات التي راحت في صف وإمرة أبو فدك هى أقوى ميليشيات الحشد الاجرامي وأكثرها شهرة، وفي مقدمتها النجباء والعصائب وكتائب حزب الله العراق. فقرار الفصل جاء في صالح إيران وميليشياتها وليس العكس كما يرى البعض.
 فالحشد الان أصبح إيرانيا بشكل كامل والعصابات العراقية التي كانت موجودة فيه وتتبع السيستاني أصبحت قوات احتياط تابعة لرئيس مجلس الوزراء

وكانت قد انسحبت 4 فصائل شيعية مسلحة بشكل رسمي من هيئة الحشد الشعبي في العراق، وانضمت إلى القوات الخاصة التي ترتبط برئيس الوزراء، وقال المصدر، وهو ضابط بوزارة الدفاع طلب عدم نشر اسمه: إن "فصائل فرقة العباس القتالية، ولواء علي الأكبر، وفرقة الإمام علي، ولواء أنصار المرجعية، انسحبت بشكل رسمي من هيئة الحشد الشعبي، بعد صدور موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي". وأضاف أن "الفصائل الأربعة ارتبطت (بعد الانسحاب) بشكل مباشر برئيس الوزراء، حيث صُنفت على أنها قوات احتياط خاصة برئاسة الوزراء، ولم تعد ضمن تشكيلات هيئة الحشد الشعبي. وأوضح أن "انسحاب الفصائل الأربعة جاء بسبب خلافات إدارية ومالية بين قادة الفصائل والجهات الإدارية في هيئة الحشد الشعبي.

ويتكون الحشد الشعبي الارهابي، من فصائل مسلحة شيعية، بفتوى من المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، في يونيو 2014. وأبرز فصائل الحشد الشعبي هي منظمة بدر بزعامة هادي العامري، وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وسرايا السلام بزعامة مقتدى الصدر، وسرايا عاشوراء بزعامة عمار الحكيم، وفرقة العباس القتالية، وهي تابعة للعتبة العباسية في كربلاء، وحركة النجباء بقيادة أكرم الكعبي، وكتائب حزب الله بقيادة جعفر الغانمي، إضافة إلى مقاتلين من الشبك والمسيحيين.
وكانت قد احتدمت الخلافات والصراعات بين عدد من الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، وفصائل مدعومة من قبل مرجعية النجف، المتمثلة بالسيستاني، بعد اختيار (أبو فدك) ليشغل منصب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، بدلا من أبو مهدي المهندس، الذي قتل بالغارة الأمريكية، قرب مطار بغداد الدولي، مع قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني. ويعتبر "أبو فدك" من قيادات ميليشيا كتائب حزب الله العراقية، ومن الشخصيات المقربة من سليماني، وله علاقات مع الحرس الثوري الإيراني. وعلى ضوء هذه الخلافات، قرر القائد العام للقوات المسلحة العراقية، عادل عبد المهدي، فك ارتباط قوات العتبات التابعة للمرجعية من هيئة الحشد الشعبي، وربطها بشكل مباشر إداريا وعملياتيا به شخصيا، لمنع أي تصادم واحتكاك بين هذه الفصائل.
وقال قيادي في الحشد الشعبي الارهابي، إن هناك صراعا منذ فترة طويلة بين النجف وطهران، على قيادة هيئة الحشد الشعبي، فمرجعية النجف بالسيستاني تريد قيادة هذه الهيئة من قبل شخصيات ليس لها أي علاقات وارتباطات خارجية، أو بالفصائل التي تعمل خارج سيطرة وسلطة الحكومة العراقية. وبين القيادي، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "مرجعية النجف أبلغت القائد العام للقوات المسلحة العراقية عادل عبد المهدي، برفض تولي أبو فدك نائب رئيس هيئة الحشد، لكن ضغط الفصائل الموالية لطهران، أجبرت عبد المهدي على اتخاذ قرار بتعيين "أبو فدك" بهذا المنصب، بعد خلاف على المنصب دام لما يقارب 3 أشهر بين الفصائل.
وقال المحلل السياسي محمد التميمي لـ "إرم نيوز"، إن "عبد المهدي اتخذ هذا القرار بفك ارتباط الفصائل الموالية للنجف عن قيادة أبو فدك، لمنع حصول أي احتكاك وتصادم بين الفصائل، وكذلك حتى لا تعصي هذه الفصائل أوامر هيئة الحشد الشعبي، التي تصدر من أبو فدك". وبين التميمي أن "الفصائل الموالية للنجف، تحركت قبل فترة من أجل فك ارتباطها من هيئة الحشد الشعبي، لتكون ضمن وزارة الدفاع، لكن عبد المهدي رفض ذلك، وقرر ربط تلك الفصائل به شخصيا، بصفته القائد العام للقوات المسلحة. وحتى يخرج من المشكلة. 

أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات