بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

برعاية إيرانية.. حزب الله يدفع لبنان إلى كارثة اقتصادية وسياسية

281922ed-0f6e-4606-beef-90a10781937a
يعتمد حزب الله بشكل أساسي على ميليشياته المسلحة في السيطرة على مقاليد الأمور في الداخل اللبناني، حيث مازال الحزب يسيطر على قطاعات مصرفية، فضلًا عن إقحام لبنان في عدة صراعات سياسية داخلية.

وكانت مصادر مصرفية لبنانية، حذرت من خطورة الهجمة على القطاع المصرفي من جانب بعض القوى السياسية والحزبية والإعلام التابع لحزب الله.

مخطط تدميري للاقتصاد
ويخفي حزب الله مخططاً مدمرًا للاقتصاد اللبناني، تمهيدًا لتغيير هوية لبنان ووجهه الإقتصادي استكمالا لمشروع تغيير هويته السياسية والحضارية، وذلك بدعم كامل من ميليشيا إيران.

وتسببت سياسات حزب الله الإرهابية في لبنان في أن وصلت الأمور السياسية والاقتصادية حدًا كبيرًا من التصعيد يتجاوز في خطورته مصالح المودعين وحقوقهم ومصير ودائعهم، ليطول أي إمكانية للخروج من الأزمة الحالية من خلال تغييرات بنيوية في النظام السياسي وبالتالي النظام الإقتصادي اللبناني الحر.

منظومة سياسية إيرانية
ويعمل حزب الله ومنظومته السياسية على تحوير أهداف الثورة ونقمة اللبنانيين على الأسباب الحقيقية للانهيار المتمثلة في إلحاق لبنان بالمشروع الإيراني، ما عرضه لعزلة عربية ودولية، وعقوبات عطّلت الدورة الاقتصادية، وأثّرت سلبًا على الأوضاع المصرفية والنقدية.

يأتي ذلك في ظل استغلال عاطفة الناس ووجعهم وضيقتهم لتوجيه نقمتهم نحو الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي تارةً بحجة القمع، ونحو مصرف لبنان بحجة مسؤولية رئيس البنك المركزي عن الهندسات المالية تارة أخرى، ونحو المصارف بحجة تهريب أموال المودعين حيناً.

وسبق أن حذرت مصادر سياسية ومصرفية مطلعة من مخطط حزب الله للمرحلة المقبلة، وهو المخطط الذي يقوم على تعطيل النظام المصرفي اللبناني باعتباره محركًا للاقتصاد بعدما تعذر على الحزب إخضاع هذا القطاع لشروطه وتوظيفه في خدمة سياساته.

استبدال النظام المصرفي
ويسعى حزب الله لاستبدال دور النظام المصرفي اللبناني في دورة الاقتصاد، بالاقتصاد النقدي بحيث يتمكن الحزب من خلال ذلك من الإمساك بمفاصل الدورة الاقتصادية اللبنانية، استيرادًا وتجارة وبالتالي تحكمًا بالكتلة النقدية الموجودة بين أيدي اللبنانيين.

ويعمل حزب الله على تعطيل النظام المصرفي اللبناني ما يؤدي إلى تعطيل العمليات التجارية التقليدية القائمة على فتح الاعتمادات والتحويلات بهدف الاستيراد، علماً ان لبنان يستورد بما قيمته حوالى عشرين مليار دولار سنوياً.

بديل المنظومة التجارية
ويسعى حزب الله ليكون بديلاً عن المنظومة التجارية التقليدية على اعتبار أن تعطيل المنظومة التقليدية القائمة على الاستيراد من خلال النظام المصرفي سيفقد الأسواق اللبنانية الكثير من السلع الاستهلاكية مما يفتح باب التهريب على مصراعيه لتأمين حاجات الأسواق اللبنانية.

وفي سياق أخر تدخل الحزب في الحركة النقابية التي تعتبر من أكثر الجوانب السيئة لممارسته السياسية ففى التسعينيات، كانت الحركة جزءًا من النظام الليبرالى الجديد المؤسس من قبل رفيق الحريري.

ودعمت الخصخصة الوحشية لأصول لبنان، فى حين أن حزب الله بدأ وجوده على دعوى أنه يدافع عن مصالح الفقراء والعمال، لكن فى الحقيقة كان الحزب الأكثر تحالفًا مع المستثمرين ورجال الأعمال.
إقرأ ايضا
التعليقات