بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| طرد ميليشيا حزب الله والقبض على نصر الله يعيد التوازن للبنان

حسن نصر الله
حذر مراقبون، من تفاقم الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان وتداعيات ذلك على الوطن برمته وعلى الشعب اللبناني
وقالوا إن لبنان أمام مفترق طرق خطير، فإما أن تضحي بميليشيا حزب الله وبوجوده وتقبض على القيادات الكبرى فيه وأولهم نصر الله، بتهمة رهن الدولة لإيران والعمل على تجذير الطائفية والفساد. وإما الانصياع لرغبة ميليشيا حزب الله وبيع البلد لايران وتدمير النظام المصرفي اللبناني، واعتماد الممنظومة النقدية وفتح البلد أمام إيران وسوريا.
وشددوا أن بيروت تواجه وضعا خطيرا للغاية لايمكن معه الاستمرار في هذه الحالة.
وحذر الكاتب اللبناني، سام منسي، من تداعيات ذلك بشدة، وقال إن لبنان أمام احتمالين لا ثالث لهما: إما أن يضحي بـ "حزب الله" ويتراجع عن سياساته في شد الخناق على البلاد والعباد، وإما أن نضحي بلبنان الحالم بالحريات والتنوع. فالأزمة بلغت حداً من التفاقم لم يعد ينفع معه سوى اعتماد مخرج وحيد، وهو تخصيص أو تسييل مرافق الدولة اللبنانية مثل المطار الدولي، ومرفأ بيروت، وقطاعي الاتصالات والكهرباء، وغيرها، بغية تسديد قسم من ديون الدولة تعيد الملاءة والدور الإنمائي المفترض للقطاع المصرفي، وهو الشريان الحيوي لعودة الحياة الاقتصادية، على أن يترافق ذلك مع إصلاحات جذرية. والعقبة امام هذا المخرج،  جائحة «كورونا» وتراجع سعر النفط.. والأمل معلق على كبار رجال الأعمال والمال اللبنانيين لكن هؤلاء لن يستثمروا أموالا في دولة يديرها حزب الله.
وعليه تصبح لبنان أمام خيارين إما الانتصار للوطن اللبناني والقبض على نصر الله، وباقي العصابة الإيرانية وإما ترك الفرصة لنصر الله وعصابته وتغرق لبنان أكثر في دوامة من الديون ومزيد من الإفلاس والتردي.
إقرأ ايضا
التعليقات