بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

داعش يعود لما قبل 2014 .. نشاط على الفيسبوك وتمهيد للسيطرة على المناطق الغربية

7-17

شهدت الايام والاسابيع الاخيرة تزايدا ملحوظا وارتفاعا في وتيرة نشاط تنظيم داعش الارهابي في مناطق متعددة من العراق ، مستغلا الاوضاع الاستثنائية والانشغال بالمشاكل السياسية وانتشار وباء كورونا وما تبعه من حظر للتجوال وتوقف شبه تام في الحياة العامة .

وتركز نشاط داعش بشكل مكثف في مناطق "رخوة" امنيا في المثلث المحصور بين محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ، بسبب الطبيعة الجغرافية الصعبة لهذه المناطق من جهة ، والمشاكل الامنية والسياسية فيها ، باعتبار اغلبها من المناطق المسماة " المتنازع عليها " وتشتت الجهد الامني فيها بين القوات النظامية الحكومية وقوات البيشمركة الكردية وميليشيا الحشد الشعبي ..

وحسب مصادر امنية فان داعش  استغل الفراغ  الامني  الممتد  بين شمال شرق ديالى وصولا الى شرق طوزخورماتو ( التابعة اداريا لمحافظة صلاح الدين )  وداقوق وصولا الى محيط كركوك،  ماجعل تلك المناطق " رخوة امنيا "  ومنطلقا للعمليات الارهابية .

من جهتها ، ذكرت  مصادر محلية :" ان عناصر  داعش بدأوا تكثيف هجماتهم في المناطق بين محافظتي صلاح الدين وديالى ، بالتزامن مع انتشار فايروس كورونا".

واوضحت المصادر :" ان الهجمات تستهدف عناصر الامن ودورياتهم ونقاط المرابطة بشكل مكثف، وايضا المتعاونين مع القوات الامنية وقادة الحشد العشائري المحلي"، مشيرة الى "   تسجيل نشاط كثيف لتنظيم داعش في سبع  مناطق على الحدود الفاصلة بين محافظتي صلاح الدين وديالى بالاضافة الى تلال حمرين وشمال الشرقاط  ".

مسؤول عسكري تحدث  عن تسجيل نحو خمسين هجوما وتحركا لداعش خلال اسبوعين فقط ...

ومايزيد من خطورة هذا النشاط الملحوظ لداعش ، وعدم التقليل من اهميته ، هو تزامنه مع نشاط ملحوظ للتنظيم على منصات التواصل الاجتماعي ، الامر الذي يؤشر تحركا حقيقيا للتنظيم لاعادة تنظيم صفوفه وكسب المزيد من الاتباع ، باستغلال التدهور السياسي والنقمة الشعبية المتصاعدة ، وهو بالضبط ماكان يمارسه قبل عام 2014 عندما تمكن من احتلال اكثر من نصف مساحة العراق ..

فقد  اشر مركز الاعلام الرقمي العراقي عودة نشاط تنظيم داعش على منصات التواصل الاجتماعي، وزيادة في اعداد حسابات انصاره.

و بحسب بيان للمركز ، فان  حسابات اعضاء تنظيم داعش وانصارهم على منصات التواصل الاجتماعي وخصوصا الفيسبوك، تنامت وتزايدت، خلال الاشهر الماضية التي رافقت ازمة جائحة كورونا .

فضلا عن ذلك ، فقد كشف مصدر امني، عن مخطط لخلايا داعش يهدف لتجريد عشائر المدن الغربية في الانبار من السلاح لاعادة فرض سيطرتها على تلك المناطق .

واوضح  المصدر :" ان خلايا عصابات داعش في المناطق الغربية ، باشرت ، عبر وسطاء غير معروفين ، باطلاق مخطط  يهدف الى شراء الاسلحة من العشائر باسعار مغرية ، مستغلين اجراءات حظر التجوال الصحي ".

في غضون ذلك  تحدثت وسائل اعلامية ، نقلاعن  مصدر امني لم تكشف هويته ، عن ورود معلومات  تفيد بوجود  زعيم تنظيم داعش الجديد المدعو ابو ابراهيم القريشي داخل العراق، وان  فريقاً امنياً يعمل على كشف هويته...

 

ف.ا

إقرأ ايضا
التعليقات