بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: علامات انهيار بدأت تظهر في النظام السياسي العراقي

الكاظمي

حذر مراقبون، من أن علامات انهيار بدأت تظهر في النظام السياسي العراقي، مشيرة إلى أن البديل لذلك سيكون الانفلات والفوضى المفتوحة على كل الاحتمالات.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء السابق، بهاء الأعرجي، "تحاول بعض قيادات الصدفة أن تحفر حفرة للمكلّف مصطفى الكاظمي لإفشال مهمته.

وأضاف الأعرجي في تغريدة "فليعلم مَن ينوي الانجرار خلف هؤلاء، أن الجميع سيقع فيها، وكفاكم تفسيراً لفشلكم وفقاً لنظرية المؤامرة، وادعموا المكلّف حتى إن اختلفتم معه، لأن علامات انهيار النظام السياسيّ صارت واضحة".

بينما كشف النائب عن كتلة الحكمة حسن فدعم، عن إصرار بعض الكتل على منهاج المحاصصة في حكومة الكاظمي.

وقال إن الحوارات ما زالت مستمرة بين فريق الكاظمي والكتل السياسية لاستكمال تشكيل الحكومة، نافياً وجود أسماء مسربة للتشكيلة الوزارية.

وأضاف أن هناك بعض الكتل من مكونات مختلفة ما زالت تصر على موقفها السابق لتشكيل الحكومة وفق منهاج المحاصصة.

ولوّح فدعم بانسحاب تيار الحكمة من الحكومة الجديدة في حال إصرار الكتل على المحاصصة، مشدداً على ضرورة مغادرة الكتل السياسية منهج المحاصصة السياسية لمنح الحكومة الجديدة فرصة لكونها انتقالية وتمهد لانتخابات مبكرة.

وأشار مراقبون إلى ان أبرز حل للمشكلة العراقية المستعصية هو في تغيير النظام السياسي لحصر القرار بأضيق دائرة بعد أن تسببت المحاصصة بتوزيعه على أطراف متخاصمة.

لأن النظام النيابي أثبت فشله تماما والطبقة السياسية الحاكمة انتهجت تقسيم المغانم ولم تعتمد نظام الحكم بالأغلبية وهو ما جعل الجميع سنة وشيعة وكردا يحكم فسكت الكل عن فساد الكل.

وأضافوا أن المواطن العراقي وصل إلى مرحلة اليأس ولم يعد يرى نورا في آخر نفق هذا المسار السياسي، إذن لابد من العودة إلى الشعب لتغيير النظام سلميا بانتخاب رئيس للبلاد يكون مسؤولا أمام الشعب عن حكومة يختارها من يقوم الرئيس بتكليفه.

وأشاروا إلى أن الخطوة الأخرى لحل أزمة العراق السياسية والخدمية العراقية فتكمن في الغاء الحلقات الادارية الزائدة، فمجالس المحافظات كانت عبئا على الدولة ويكفي لإدارة اية محافظة انتخاب محافظ من قبل سكانها ليتولى ادارة دوائرها الخدمية ويكون مسؤولا عنها إداريا ولن ندخل مجددا في المحاصصة والمناكفة والتوافقات.

إقرأ ايضا
التعليقات