بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيا نصر الله تفتك بلبنان وتدمر المصرف المركزي لحساب إيران

حسن نصر الله زعيم حزب الله

مراقبون: الإرهابي نصر الله يحرض على تدمير مصارف لبنان وبعدها يصبح البلد بأكمله بانتظار البضائع الإيرانية والسورية وبمنظومة نقدية مباشرة دون حاجة للمصارف والعقوبات


حذرت أوساط مصرفية وسياسية لبنانية، من الدور الهدام الذي يقوم به الإرهابي حسن نصر الله زعيم ميليشيا حزب الله في لبنان لحساب المشروع الإيراني، وكأنه لم يكفيه إعلان لبنان إفلاسه ماليا.
وحذرت دوائر سياسية، من أن مسار تفكيك الدولة اللبنانية وإعادة تركيبها بما يخدم المشروع الإيراني يسير على قدم وساق، مشيرة إلى أن ميليشيا حزب الله بسطت نفوذها على ما تبقى من المؤسسات الدستورية، من خلال فرض رئيس وزراء من الموالين له ولشركائه في الحكم والذي ذهب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى حد اعتباره "مجرد موظف عند أحد الضباط السابقين وعند جبران باسيل".
وقال لبنانيون، إن الميليشيا و بتواطؤ من قوى سياسية انتقل اليوم إلى المرحلة الثانية في مسار تفكيك الدولة وإعادة صياغة هويتها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية من خلال محاولة شل العمود الفقري الذي تستند إليه (الدولة)، أي النظام المصرفي، بعد أن نجح في تحييد الجيش اللبناني، وحتى خصومه السياسيين.
وبدأ حزب الله العمل على ضرب المنظومة المصرفية منذ فترة من خلال شن حملات إعلامية ممنهجة، وتحريض الشارع، وقد انتقل اليوم إلى مستوى جديد في سياق حربه المفتوحة عليها. وأضافت ولطالما شكلت المصارف عقدة بالنسبة إلى حزب الله ليس فقط لجهة فشل ضغوطه عليها بالتمرد وعدم الاستجابة للعقوبات الأميركية المفروضة عليه وعلى الموالين له، لاسيما بعد ما واجهه مصرف جمال تراست بنك من عقوبات أجبرته على التصفية الذاتية، بل وأيضا لقناعة الحزب بأن هدم النظام المصرفي سيشرع له الباب أمام تغيير كامل المنظومة اللبنانية وتركيبتها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وفق تصور شمولي ينهل من النموذج الإيراني.
ولفتت دوائر لبنانية، إلى أن المصارف نفسها سهلت على الحزب عملية استهدافها من خلال بعض القرارات التي اتخذتها خاصة خلال الحراك الشعبي، من خلال احتجاز أموال المودعين لاسيما الصغار منهم، والتضييق على المعاملات المصرفية.
ويقول خبراء إن حزب الله يسعى جاهدا لاستبدال دور النظام المالي الحالي بما يطلق عليه الاقتصاد النقدي، وهذا سيمكنه من أن يكون المتحكم الرئيسي في الدورة الاقتصادية، ويلفت الخبراء إلى إحداث شلل على مستوى المنظومة المصرفية سيؤدي بالضرورة إلى تعطيل العمليات التجارية التقليدية، وهذا سيفتح الباب أمام الحزب الذي يسيطر اليوم على المرافق الجوية والحدود البرية الشرعية وغير الشرعية لإدخال السلع والتسويق لها في الداخل للاستفادة من أرباحها. وتشير إلى ان هذه الاستراتيجية حزب الله من تأمين الأسواق للمنتوجات الإيرانية والسورية، وللشركات التي تعد جزءا من منظومته المالية، وبهذا يضرب عصفورين بحجر واحد، أي التخلص من تأثيرات العقوبات الأميركية التي بدأت تخنقه وأيضا جعل كل لبنان يدور في فلك المحور الإيراني السوري باعتباره سيصبح مرتبطا به اقتصاديا!
وهى خطة شيطانية، وفي هذا الإطار، قال النائب في حزب "القوات اللبنانية" وهبي قاطيشا أن حزب الله ليس بحاجة لأن يفتعل حربا أهلية في لبنان ما دام مسيطرا على كل مفاصل الدولة، لكن وعند محاولة أي طرف الوقوف بوجهه ورفض هذا الواقع يهدد بهذا السلاح. واضاف هو يريد لبنان جمهورية تابعة لولاية الفقيه ونحن نواجه بطريقتنا لأننا لا نريد أن نعيد لبنان إلى الحرب الأهلية، لكن لن يبقى الأمر على ما هو عليه إذا طال الوقت وبقي متمسكا بسياسته. وأشار إلى أنه بعد ذلك كل فريق سيرفع السلاح لا يحتاج الوقت الكثير ليصل إلى الجميع في لبنان، وسيكون عندها هو السبب في اندلاع حرب أهلية جديدة وسيكون أيضا الخاسر الأكبر..
وشدد مراقبون ان تركيز ميلشيا نصر الله اليوم وبعدما كل ما حدث للبنان، وبعدما أعلن افلاسه يؤكد انه تسعى بكل السبل لجعل بيروت مطية لإيران وسوريا ولبضائع البلدين وبأسرع وقت ممكن.
وهو مخطط شيطاني يذهب بلبنان إلى هاوية سحيقة صعب أن يخرج منها ثانية.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات