بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| مطالب دولية باستمرار فرض حظر توريد السلاح لإيران المارقة

الاسلحة في ايران
مراقبون: الملالي نظام منفلت ولا يمكن التنبؤ بما يمكن فعله لو وصلته أسلحة متقدمة

تمثل إيران كيانا إرهابيا بامتياز، وعلى الأغلب فالملالي نظام مارق لا يمكن التنبؤ بأفعاله وفي مجال توريد الأسلحة لهذا الكيان الاجرامي، فينبغي أن تكون القضية محكمة تماما وأن يتم استمرار حظر توريد السلاح اليه فالمنطقة لا تتحمل مزيد من الإرهاب الإيراني، هكذا جاءت تصريحات وزير الخارجية الأمريكي الذي قال انه لابد من تحجيم النظام المنفلت في إيران واعادة فرض حظر توريد السلاح له بقرار من مجلس الأمن.
وحذر مايك بومبيو، من انتهاء حظر بيع الأسلحة المفروض على إيران بعد 6 أشهر، واصفا إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. وقال عبر حسابه في "تويتر": "ينتهي حظر الأسلحة المفروض على إيران - أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم - بعد 6 أشهر من اليوم. يجب على مجلس الأمن الدولي تمديد الحظر قبل تصاعد العنف الإيراني وبدء سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط"، محذرا من أن "الوقت ينفد".
وأضاف: "في العام الماضي، أطلقت إيران صواريخ باليستية على جيرانها، وزرعت ألغاما واستولت على ناقلات النفط، وهرّبت الأسلحة إلى مناطق النزاع، وأسقطت طائرة ركاب مدنية. لا يمكننا المخاطرة بشراء إيران أسلحة أكثر تقدماً ونقل ترسانتها إلى جهات فاعلة غير مسؤولة".
في نفس الوقت كان براين هوك، المبعوث الأميركي المختص بملف إيران، قد تناول نهاية الحظر الدولي المفروض على إيران في موضوع السلاح التقليدي، الذي يحل في شهر أكتوبر من عام 2020، وبخصوص أنشطة طهران الباليستية في عام 2023.
يذكر أن هناك قيودا على بيع وشراء الأسلحة إلى إيران، وجاءت هذه القيود في إطار القرار الدولي رقم 2231 الذي صادق على الاتفاق النووي. وعبّر هوك بقوة عن مخاوف واشنطن، خصوصا أن إيران وحتى قبل انتهاء مفعول القرار الدولي تقوم بنقل أسلحة صاروخية إلى العراق وسوريا واليمن وحزب الله بما فيها الأسلحة المتطورة.
وانطلاقاً من ذلك، ندد المسؤول الأميركي ببرنامج إيران الصاروخي - الباليستي الذي اعتبر غيابه عن الاتفاق النووي أحد عيوبه الرئيسية، خصوصاً أن الشكوك الأميركية تذهب إلى الربط بين برنامج طهران النووي وبرنامجها الباليستي، وهي تعتقد وتتفق معها في ذلك الدول الأوروبية، أن إيران تسعى للحصول على صواريخ قادرة على حمل الرؤوس النووية.

ومع رفع القيود على ملف السلاح بعد 6 أشهر، فإن إيران ستعمد من غير قيد إلى إيصال السلاح إلى التنظيمات التي تدعمها أكثر مما تفعل حالياً.
ودعت الولايات المتحدة السبت مجلس الأمن الدولي إلى تمديد حظر توريد الأسلحة لإيران في وقت تباهت فيه طهران بحصولها على طائرات مسيرة بالرغم من أن الوضع الصحي الدقيق الذي تمر به طهران يعد أَولى من التسلح. وأعلنت طهران حصولها على ثلاث طائرات مسيرة حاملة للقنابل مداها 1500 كيلومتر في خطوة مثيرة للجدل دوليا.
وقال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي خلال مراسم تسليم الطائرات إن الطائرات المسيرة يمكنها أن تراقب تحركات العدو من مسافة بعيدة. وأضاف أن الطائرات مجهزة بقنابل وصواريخ ويمكنها التحليق على ارتفاع 13716 مترا.
وأوضح أن الطائرات من تصنيع قطاع الصناعات العسكرية الإيراني بمشاركة جامعات محلية.
 وشدد مراقبون، أن النظام الإيراني يصر على تحدي منظومة الاستقرار العربي والاقليمي والدولي ولابد من تضافر الجهود لدرء هذا الخطر عن العالم.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات