بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحرس الثوري الإرهابي يفتعل الأزمات مع واشنطن.. وباحث: إيران تحاول نقل المعركة خارج أراضيها

281922ed-0f6e-4606-beef-90a10781937a
لا يزال الحرس الثوري الإيراني الإرهابي  يحاول نقل المعركة  مع الولايات المتحدة من الداخل الإيراني إلى الخارج، في ظل أزمات تعصف بالداخل، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في كافة المدن الإيرانية.
وخلال الأيام الماضية حاولت زوارق الحرس الثوري التحرش بإحدى السفن الأمريكية التابعة للقوات البحرية الأمريكية المتواجدة في منطقة الخليج العربي، فيما لم يستجيب رواد تلك الزواق الحربية الإيرانية لتحذيرات البارجة البحرية الأمريكية.
واليوم، أعلن الحرس الثوري الإرهابي  في بيان له أنه سيرد على أي محاولات استفزاز من طرف الولايات المتحدة او قواتها العسكرية الموجودة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت وسائل إعلام أن تحذير إيران لا يظهر أن البلاد مستعدة للرد بجدية على أي مغامرة عسكرية من قبل الولايات المتحدة، إلأن الأوضاع الداخلية لا تشي بصدق تلك التوقعات الإيرانية.
وخلال الشهر الماضي طالب قائد أركان الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة باستخدام جيشها للأغراض الداخلية وسط جائحة كورونا التي تتفشى في الدولة، وليس لإرساله إلى الخارج، في إشارة للقوات المتواجدة في منطقة الخليج العربي.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في تغريدة له  أنه من خلال وجود واشنطن في الخليج العربي، فإن البحرية الأمريكية تبعد 7000 ميل عن الأراضي الايرانية، وهو ما يعرضها للاستهداف.
فيما قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن الوجود “غير القانوني” للولايات المتحدة في الخليج أضعف الأمن في المنطقة، زاعمًا إن القوات البحرية التابعة للولايات المتحدة اقتربت من حدود إيران.
وفي هذا الشأن يؤكد الباحث في الشؤون الإيرانية محمد عبادي، أن  إيران تحاول أن تنقل المعركة من الداخل إلى الخارج بتلك الاستفزازات، وتريد أن تعيد للأذهان فكرة المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية في ظل الأزمات الاقتصادية الطاحنة التي يتعرض لها المجتمع الإيراني الداخلي.
وأضاف الباحث في الشؤون الإيرانية، أن الأوضاع الداخلية في إيران تنذر بأزمات قد تتفاقم خلال فترة قريبة، إلا أن السلطات اتخذت عدة قرارات مؤخرًا قد تزيد من الأزمات، وأبرزها فتح النشاط الاقتصادي بشكل جزئي ما سيزيد من تعرض المواطنين لخطر الإصابة بفيروس كورونا.
وأشار إلى أن أعداد المصابين والمتوفين تزداد يوميًا في ظل عدم وجود أية إجراءات استباقبة أو احترازية من قبل السلطات لمواجهة تفشي الوباء بهذا الشكل الفادح.
إقرأ ايضا
التعليقات