بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير خطير.. 2 مليار دولار تنفقهم إيران سنويًا على الدعاية لإرهابها

التلفزيون الرسمي الايراني
مراقبون: المال الإيراني يذهب لجهات لا تستحق وتركيزه ينصب على التوسع والدعاية وتمويل الإرهاب


كشف تقريرا خطيرا، وجها جديدا للإرهاب في إيران والذي يتزعمه المرشد خامنئي. ففى عز أزمة  وباء كورونا والحاجة الى كل دولار لمواجهة الجائحة، التي تفشت في مختلف جنبات ايران، إذا بالملالي يرصد مئات الملايين من الدولارات لمؤسساته الإعلامية التي تقوم بالدعاية لإرهابه وخصوصا في الغرب.
 وهو ما قوبل باستهجان شديد، فإيران في أمس الحاجة للأموال وملايين الايرانيين تحت خط الفقر وخامنئي يرصد الاموال للدعاية المضللة والمساندة لإرهابه.. فكيف ذلك؟
وقد نشر موقع "راديو فردا" الناطق بالفارسية تقريراً عن حجم الإنفاق الرسمي الإيراني على المؤسسات الإعلامية التي تستخدم للتضليل الإعلامي، وتظهر أن الميزانيات المرصودة للدعاية الإيرانية خارجياً بدأت في التزايد حتى في ظل تفشي الوباء.
وقد نبه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إلى هذا التناقض في أواخر مارس، من خلال نشر لقطات للرئيس حسن روحاني، وهو يخبر كبار المسؤولين في القطاع الصحي أن وزارة الشؤون الخارجية في طهران أطلقت "جهودًا متضافرة للتأثير على الرأي العام للقول لا للعقوبات" بهدف "إعادة أموالنا المصادرة في بلدان أخرى".
ولاحظت وزارة الخارجية الأميركية، أن كل ما يريده النظام الإيراني المال فقط، فقد رفض عروض المساعدة الطبية ليس فقط من الولايات المتحدة، ولكن من الجمعيات الخيرية مثل "أطباء بلا حدود".
وتشير هذه الحقائق إلى الدور الذي لا غنى عنه الذي تلعبه الدعاية في استراتيجية النظام الإيراني، لإفشال حملة الضغط القصوى لإدارة ترامب. وفي العقود الأربعة ومنذ نشأته، استثمر النظام بشكل كبير في بناء آلة إعلامية دعائية في الداخل والخارج، وفي الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة، التي هي هدف الرسائل التي تبثها مؤسسات إعلامية حكومية متعددة ومؤسسات "غير حكومية" يسيطر عليها النظام.
ويرى مراقبون، أنه ينبغي على صانعي السياسة والمحللين في الولايات المتحدة الانتباه جيدًا إلى محاولات النظام تشكيل الرأي العام الأوروبي والأميركي، تحت غطاء الاستفادة من الأزمات.
وتركز المؤسسات التي تدير عمليات نفوذ طهران كل منها على مهمة محددة، وهناك تداخل بين ما تقوم به، بحسب تقارير متخصصة، أكدت أن أهم هذه المنظمات وزارة الخارجية، وقنوات وإذاعات إيران (IRIB) ، وأذرع المعلومات التابعة لفيلق الحرس الثوري، ومجموعة من المنظمات الدينية التابعة لها بما في ذلك منظمة التنمية الإسلامية، وجامعة المصطفى الدولية ومكتب الدعاية الإسلامية بكلية قم.
وتعد وزارة الخارجية، وتحديداً قسم "الدبلوماسية العامة" أحد ركائز جهود طهران للتأثير على الرأي العام الأميركي، ولقد تعمل هذه الآليات على بناء صورة مضللة عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف، بأنه دبلوماسي عاقل عبر التظاهر بأنه مسؤول مختلف عن أيديولوجية المتطرفين الدينيين الذين يشكلون ركائز النظام الإيراني.
وأمضى ظريف الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، عقودًا في إقامة علاقات شخصية مع الصحافيين الأميركيين وصانعي السياسات ومديري الأعمال من أجل التأثير على الرأي العام الأميركي وسياسات واشنطن، ويلعب يلعب قسم الدبلوماسية العامة، برئاسة المتحدث باسم الوزارة سيد عباس موسوي، دوراً مهماً في حملات التضليل مع قسم المغتربين الإيرانيين بقيادة حسين جابري أنصاري، عبر السعي إلى التأثير على ملايين المغتربين الإيرانيين، الذين يقيم معظمهم في أوروبا وأميركا.
ووفق التقرير، الذي نشرته " العربية نت"، تخصص ميزانية عام 2020-2021 مبلغ 105 ملايين دولار لعمليات التأثير التي تستهدف الشتات الإيراني من المغتربين، وهو مبلغ يساوي ثلاثة أضعاف تمويل العام السابق. وتشير هذه الزيادة الملحوظة وسط ضغوط مالية شديدة على النظام إلى قيمة هذه الجهود وتوسعها.
مع احتكارها للبث الإذاعي والتلفزيوني، تلعب إذاعة وتلفزيون الجمهورية الإيرانية (IRIB) دورًا حاسمًا في الداخل والخارج، فإنها ولتشكيل الخطاب السياسي في الخارج تدير IRIB قنوات تلفزيونية باللغة الإنجليزية أبرزها "برس تي في" والإسبانية "هيسباني تي في" وبلغات رئيسية أخرى.
وقد ظهر قادة سياسيون مثل جيريمي كوربين من حزب العمال البريطاني، وبابلو إغليسياس من Podemos الإسباني وكانوا مستشارين في المحطات الإيرانية في الخارج، كما تبدو أهمية قنوات IRIB للنظام واضحة من ضخامة ميزانيتها. وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، ستتلقى الشبكة ما يقرب من مليار دولار هذا العام بزيادة كبيرة عن 488 مليون دولار قبل عام.
كما تسمح الميزانية بتحويل 150 مليون يورو إضافية متاحة، ما يقرب من 165 مليون دولار، من صندوق التنمية الوطني الإيراني إلى قنوات المحطات الرسمية، كما يظهر أن هذه الأموال لا تشمل عائدات الإعلانات الكبيرة التي تحققها IRIB بفضل احتكارها للبث وهو مبلغ قد يكون بمئات الملايين، يصب في ميزانيتها الرسمية، ويخصص حوالي 16% للبث الأجنبي.
 ويكشف هذا التمويل الضخم للآلة الاعلامية الإيرانية ما تريد إيران ان توصله من معلومات مضللة وإرهابية للخارج.
إقرأ ايضا
التعليقات