بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران تخرب شركات النفط بالعراق وميليشياتها تطاردهم بالصواريخ

استهداف شركات النفط في العراق
رفض عراقيون ومراقبون قيام بعض الميليشيات الإيرانية الإرهابية، بمهاجمة شركات النفط الأجنبية في العراق في البصرة وغيرها واستهداف شركات أمريكيية وبريطانية وصينية بالصواريخ من نوعية كاتيوشا، وقالوا إنها مؤامرة على العراق  لتخريب ثرواته ودفع شركات النفط الأجنبية لمغادرة البلاد.
وحذروا من تداعيات ذلك ما لم تنتفض الحكومة العراقية لإيقاف هذه المهزلة الأمنية ومعرفة مرتكبيها.
وخلال الساعات الأخيرة، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، عن سقوط صاروخين كاتيوشا بالقرب من شركة صينية في العاصمة بغداد. وقالت الخلية، في بيان، إنه سقط صاروخان نوع كاتيوشا قرب الشركة الصينية في منطقة النهروان، ضمن قاطع الفرقة الأولى بالشرطة الاتحادية. وبحسب بيان الخلية، فإن الهجوم الصاروخي، لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.
وتتعرض المنشآت والسفارات الأجنبية في العاصمة بغداد، وبعض المحافظات الأخرى، إلى هجمات بالصواريخ من قبل فصائل مسلحة إيرانية.
في ذات السياق، وفي وقت يمر فيه العراق بأسوأ الأزمات الاقتصادية منذ 2003، جراء انخفاض أسعار النفط الى أكثر من النصف، تشن جماعات إرهابية إيرانية هجمات صاروخية على شركات النفط الأجنبية العاملة في جنوبي البلاد، مما يهدد بتوقف تلك الصناعة التي تشكل إيراداتها أكثر من 90% من الموازنة السنوية. وجاءت الهجمات بعد تهديد علني من جانب 8 فصائل مسلحة إيرانية باستهداف القوات الأميركية في العراق.
وكانت قد أكدت خلية الإعلام الأمني، التابعة للحكومة، استهداف موقع شركة هالبرتون النفطية الأميركية في البصرة بثلاثة صواريخ كاتيوشا، متعهدة بملاحقة المنفذين الذين وصفتهم بـ"الخارجين عن القانون".

وقبل ذلك بشهور قليلة، أكدت شركة النفط الأميركية "إكسون موبيل" إجلاء موظفيها من العراق للمرة الثانية بعد سقوط صاروخ "كاتيوشا" بالقرب من مكتبها في البصرة. واستهدف الهجوم حينها، موقع البرجسية، غربي البصرة، الذي يضم عدداً من المكاتب الإدارية لـ"عملاقة النفط" الأجنبية.
و"إكسون موبيل" هي المقاول الرئيس في اتفاق طويل الأجل مع شركة نفط الجنوب لتطوير وإعادة تأهيل الحقول النفطية وزيادة الإنتاج.
وشدد مراقبون، على ضرورة التحرك السريع فشركات النفط في العراق هى سر الحياة، باعتبار النفط هو المورد الوحيد للثروة والميزانية في العراق.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات