بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قصتها أدمت القلوب.. ابنة النجف تلفظ أنفاسها الأخيرة

ملاك الزبيدي

بعد معاناة استمرت أياماً، لفظت ابنة النجف، ملاك الزبيدي، اليوم السبت، ألفاظها الأخيرة، معلنة الاستسلام بعد أن توقفت معظم وظائف جسدها قبيل ساعات.

وقد نعت عائلة الفتاة النجفية "ملاك"، ابنتهم التي قضت إثر تعرضها لحروق شديدة قد تكون مرتبطة بعنف منزلي، بعد أن تسببت قضيتها بهزة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي العراقية، وجذبت اهتماما دوليا.

وأعلنت نورا الزبيدي، أخت الفتاة العشرينية التي هزت قصتها العراق، وتحولت إلى رأي عام يتعلق بالانتهاكات اللاحقة بالمرأة في بعض المناطق العراقية، وحول العالم أيضاً، على حسابها في فيسبوك، رحيل ملاك.

وبحسب المعلومات المتداولة، ملاك هي الزوجة الثانية لضابط أمن عراقي شاب، وهي تسكن مع زوجها وعائلته في مدينة النجف، وقد تزوجا قبل أقل من عام.

وأقدمت ملاك على حرق نفسها جراء عنف أسري متواصل من زوجها وعائلته، ونالت الحروق من 50 في المئة من جسدها الذي عانى من التسمم.

وتحولت تلك القضية إلى قصة رأي عام في العراق، ما دفع بعثة الأمم المتحدة في البلاد إلى التحذير من تنامي العنف الأسري والانتهاكات بحق المرأة والأطفال أيضا.

وحذرت البعثة في بيان، الخميس، من تنامي حالات العنف الأسري في البلاد وحالات الاغتصاب وانتهاك حقوق النساء والأطفال في ظل انشغال السلطات المحلية بمكافحة فيروس كورونا.

ودعا السفير البريطاني في بغداد ستيفن هيكي الجمعة السلطات العراقية إلى الإسراع في إكمال التحقيقات المتعلقة بحادثة تعرض فتاة للحرق في مدينة النجف بعد تعرضها لعنف أسري.

وأقدمت السلطات العراقية قبل أيام على توقيف 4 أشخاص على صلة بقضية ملاك، بعد أن انتشرت مقاطع مصورة للفتاة والنار تلتهم جسدها، وأخرى وهي ملقاة على سرير في أحد المستشفيات تئن وجعا.

يذكر أن عدة تقارير محلية ودولية كانت أشارت سابقاً إلى ارتفاع نسبة العنف الأسري مع انتشار وباء كورونا، وفرض العديد من الدول إجراءات إغلاق وحجر وحظر تنقل.

وهزت قصة ملاك العراق بعد أن انتشرت مقاطع لها على شبكات التواصل الاجتماعي تكشف عما حصل لها من ظلم دفعها إلى حرق نفسها.



إقرأ ايضا
التعليقات