بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد تفويض "شبه كامل" من الأحزاب والقوى السياسية.. الكاظمي بات قريباً من إعلان تشكيلته الوزاريّة

الكاظمي

بات رئيس الوزراء المكلّف، مصطفى الكاظمي، قريباً من إعلان تشكيلته الوزاريّة، إثر تفويض شبه كامل من الأحزاب والقوى السياسية التي منحته حريّة اختيار وانتقاء وزرائه، بشرط النزاهة والكفاءة.

وقد أنهى الكاظمي مبكراً جدّاً صياغة المنهاج الوزاري، وهو في مرحلة متقدمة في اختيار كابينته الشبيهة إلى حدّ ما، من ناحية توزيع الحقائب على المكوّنات، بحكومة المستقيل عادل عبد المهدي.

وسيكون أقطاب حكومة الكاظمي موزّعين بين السياسية والتكنوقراط، وفي الوقت عينه منسجمين إلى حدّ ما، نظراً إلى حساسيّة الظروف التي تمرّ بها البلاد، والتحديات الصحيّة والاقتصاديّة والأمنيّة والسياسية بطبيعة الحال التي ستواجهها.

وأشارت مصادر سياسية إلى وجود منسوب تفاؤل عالٍ بإمكانيّة تمرير البرلمان للكاظمي وحكومته رغم مساعي البعض في الضغط على المكلّف لتحصيل حقائب معيّنة، علماً بأن مطّلعين على خفايا التأليف يؤكّدون أن الحكومة ستحظى بقبول إقليميّ ودولي، إضافة إلى القبول المحلّي المتمثّل في القوى والشارع (المتظاهرين).

وينقل هؤلاء أن حراك البعض لا يقتصر على أطراف البيت الشيعي، بل ينسحب أيضاً على بعض القوى السنيّة والكرديّة التي حاول بعضها إعادة توزير وجوه من الحكومة المستقيلة. لكنّ الكاظمي رفض مع توصّله إلى تفاهمٍ يقضي بأن تكون آلية تسمية المرشحين لتسنّم الحقائب مناصفة بينه وبينها، على أن يكون الحسم بيده شخصيّاً في نهاية المطاف.

وقد دأبت الكتل والقوى السياسية الكبيرة في الآونة الأخيرة على التأكيد، وفي أكثر من مناسبة، على منح المكلف الثالث بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي حرية الاختيار في كابينته الوزارية من اجل الاسراع بتشكيل الحكومة وعرضها مع برنامجه الحكومي على البرلمان لنيل ثقته .

ومعروف ، بديهيا، أن منح الحرية يعني عدم التدخل وفرض الشروط والاملاءات على المكلف بتشكيل الحكومة، إلا إذا كان هناك تفسير آخر واهداف مخفية تحت ستار هذه الحرية ..

إقرأ ايضا
التعليقات