بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تفتت ائتلاف العبادي.. بسبب الخلافات حول تقاسم الوزارات في حكومة الكاظمي

الكاظمي والعبادي

كشفت مصادر سياسية في ائتلاف النصر بزعامة رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي، عن تفتت الائتلاف بشكل شبه رسمي جراء خلافات حول تقاسم الوزارات في الحكومة الجديدة، برئاسة مصطفى الكاظمي.

وأضافت المصادر، أن الاتفاق السياسي، على توزيع الوزارات في الحكومة الجديدة، سيكون لكل خمسة مقاعد نيابية وزارة وتقسم على الطريقة القديمة.

وأشاروا إلى أن "زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي مع من تبقى معه لن يتمكنوا من الحصول على حقيبة وزارية واحدة".

وأوضحوا أن عدنان الزرفي مع نوابه، وفالح الفياض مع نوابه، وكذلك كتلة النهج الوطني (الفضيلة)، خرجوا من الائتلاف بشكل شبه رسمي، مع نواب مستقلين آخرين منهم ندى شاكر جودت.

يأتي ذلك على خلاف تصريحات المتحدث باسم ائتلاف النصر آيات المظفر التي قالت إن "موقف ائتلاف النصر ثابت، من خلال دعوة الكتل السياسية إلى منح المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة مصطفى الكاظمي الحرية لاختيار المرشحين وفق رؤيته".

وأوضحت أنه بعد تقديم الكاظمي تشكيلته الحكومية، ستقوم الكتل النيابية بدراستها من كافة الجوانب، مبينة أنه فى الاجتماع الأخير للكتل الشيعية مع الكاظمي، تم دعوته لاختيار وزراء أكفاء بعيداً عن المحاصصة والحزبية، مع احترام التنوع وحقوق المكونات.

ولفتت المظفر إلى أن الضغط على الكاظمي فى مرحلة مبكرة أمر غير صحيح، مشيرة إلى أن الدكتور حيدر العبادي يسعى لتقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية وحلحلة الانسداد فى العملية السياسية الحالية، مضيفة "ائتلاف النصر لم يطرح أي شيء بشأن مرشحي الوزارات أو الاستحقاقات، وفى حال يرى الكاظمي أن ائتلاف النصر يستحق وزارات معينة وفق رؤيته، فنحن نحترم قراره".

يذكر أن ائتلاف النصر يضم 42 مقعدا في البرلمان وجاء في المرتبة الثالثة بالانتخابات التي جرت عام 2018 خلف سائرون والفتح.

وكان القيادي في الائتلاف عدنان الزرفي قد تنحى عن مهمة تشكيل الحكومة مؤخراً لفشله في حشد الدعم المطلوب لتمرير حكومته، خاصة مع رفض قوى شيعية بارزة لتكليفه.

ولا يزال رئيس الوزراء المكلف الجديد مصطفى الكاظمي يجري مشاورات مع الكتل السياسية لتقديم تشكيلته إلى البرلمان في الأيام المقبلة.

ويحظى الكاظمي، مبدئيا، بدعم غالبية القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية.
وأكد رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، أن حكومته باتت جاهزة، ويتم حاليا إجراء مفاوضات مع الكتل السياسية للتوافق عليها.

وأشار إلى أنه راعى في عملية اختيار أعضاء حكومته الكفاءة ونظافة اليد بما يضمن أولوية محاربة الفساد وإنعاش الاقتصاد العراقي المنهك، مشيرا إلى أن هدفه الأساسي إبعاد العراق عن الصراعات الإقليمية إلى جانب تفادى أن تكون البلاد ساحة لتصفية الحسابات.

وأشار الكاظمي فى تصريحات صحفية، إلى إن تشكيل أعضاء حكومته أصبح جاهزا، ويتم حاليا التفاوض مع الكتل السياسية للتوافق عليها، ومن ثم منحها الثقة بالبرلمان العراقي في أسرع وقت ممكن للعمل على تنفيذ الإصلاحات ذات الأولوية الملحة.

يشار إلى أن الكاظمي شدّد على وجود ضمانات له بموافقة البرلمان على التشكيلة الحكومية كشرط أساسي لقبوله بالتكليف.

وأكد الكاظمي أن أولوياته تقتضى فتح حوار وطني حقيقي بين مختلف الأطياف بعد غياب سنوات، بهدف "تأسيس رؤية وطنية نستطيع من خلالها بناء مؤسسات الدولة بناء سليما، بعيدا عن الصراعات الطائفية.

كما تعهد رئيس الوزراء المكلف بالعمل على الانفتاح بشكل جاد على المحيطين العربي والإسلامي، وفقا لتدابير المصالح المشتركة لبلاده.

إقرأ ايضا
التعليقات