بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأمم المتحدة.. دور مشبوه بالعراق يتغافل عن العنف الطائفي والميليشيوي ويحذر من عنف الأزواج

بلاسخارت وميليشيات ايران

مراقبون: "بلاسخارت" لاتعرف في العراق سوى الميليشيات الشيعية والمشاركة  في العزاء وحضور حفلات الزفاف
تساؤلات للأمم المتحدة.. هل تعلمون شيئا عن القبور الجماعية وإبادة السنة وملف المهجرون في العراق

_______

طالب مراقبون الأمم المتحدة، بوضع حد لبعثتها في العراق، والتي لا تتصرف بما تمليه عليها وظيفتها ودورها في التصدي للأزمات الحقيقية في العراق ولكنها تمسك بملفات هامشية لا وزن لها ولا اعتبار في العراق المشتعل.
 وطالبوا الأمين العام للأمم المتحدة بالنظر في أدوار بلاسخارت منذ بدء عملها في العراق، والذي لم يخرج عن دائرة الميليشيات الشيعية فمن عزاء إلى حفل زفاف لا تنتهي أعمال بلاسخارت، أما الأدوار الحقيقية لرفع العبء عن العراق في ملف النازحين والمهجرين أو التصدي للعنف الطائفي في العراق والذي اتضح بقوة خلال المظاهرات الأخيرة وقتل أكثر من ألف مدني في العراق أو التحقيق في جرائم الميليشيات المختلفة وهى حديث العالم فهى لاتعلم عن ذلك شيئا أو تتجاهه.
 وتساءل مراقبون، عن دور الأمم في ملف الإبادة الجماعية بحق الثوار الشيعة في مظاهرات أكتوبر2019 الماضي وملف الإبادة للسنة والقبور الجماعية، إنها تتجاهل كل هذا عن عمد رغم الميزانيات المرصودة لها ثم توقف أمام حوادث هامشية في العراق وتدعو لوضع حد للعنف الأسري في العراق وكأن العراق حلت كل مشاكله ولم يبقى إلا العنف الأسري!!
وفي الوقت الذي كانت، قد أكدت فيه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، عن أن المنظمة ستبقى الى جانب العراق والعراقيين اكثر من أي وقت مضى، مشيرة الى أن الالتزام بالتعليمات أمرٌ أساسيّ لحماية النفس والأحبة والمجتمع من وباء فيروس كورونا. وقالت إن المنظمة ستبقى الى جانب العراق والعراقيين أكثر من أي وقت مضى فقد تبين كذب ذلك على أرض الواقع.
 وانتفضت الأمم المتحدة وبعثتها في العراق، لتطالب مجلس النواب بالعمل على  الاسراع في إقرار قانون مناهضة العنف الأسري وسط تقارير مثيرة للقلق عن إرتفاع في حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف الأسري في جميع أنحاء البلاد!
وأعرب صندوق الأمم المتحدة للسكان ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في العراق عن قلقهم من إرتفاع وتيرة العنف الأسري في ظل جائحة كورونا!
 جاء ذلك بعدما أثارت حادثة المرأة التي أحرقت نفسها مؤخرا، ملاك حيدر في العراق، خشية العديد من المؤسسات والمنظمات الحقوقية حول ارتفاع حالات العنف الأسري في البلاد.
وقالت الأمم المتحدة في العراق انها تدق ناقوس الخطر، وحثت البرلمان على الإسراع في إقرار قانون مناهضة العنف الأسري..
وأمام هذه الحالة من التجاهل الشديد لقضايا العراق الحقيقية انتفض سياسيون عراقبون ضد الأمم المتحدة وبعثتها في العراق، وتساءلوا هل سمعت شيئا عن العنف الطائفي في العراق وقتل المتظاهرين خلال الشهور الأخيرة.
بعدما اتهم تقرير حكومي، قادة أمنيين بالمسؤولية عن قتلى المتظاهرين، مشيرا إلى أن الضحايا المدنيين العراقيين سقطوا في الاحتجاجات نتيجة القوة المفرطة وإطلاق قوات الأمن الرصاص الحي". وأوضحت لجنة التحقيق أن 70 في المئة من الإصابات بين المتظاهرين كانت في الرأس والصدر.
وكشف التقرير الحكومي، بحسب التلفزيون العراقي، عن وجود أدلة على أن رصاص قناصة استهدف محتجين من مبنى بوسط بغداد.
 هل توقفت الأمم المتحدة في العراق أمام الدور المشبوه لكتائب حزب الله العراق ضد المتظاهرين والمشاركة بقوة في قتلهم مع الميليشيات الزرقاء التي يقودها الصدر.
انها لم تستنكر قتل المتظاهرين في العراق ولم ترفض قتلهم ولم تحمل الجهات الميلشياوية المسؤولية عما يحدث
وكانت وثائق استخبارية، كشفت أن كتائب حزب الله العراق هي المسؤولة عن الهجوم عن المتظاهرين بالمشاركة مع ميلشيات الصدر وأدى ذلك إلى مقل 1000 مدني في العراق واصابة الآلاف
 هل سمعت الأمم المتحدة عن ملف المهجرين وعشرات الآلاف منهم في محافظات ديالى والانبار وصلاح الدين ونينوى؟
 هل تعرف لماذا لم يعودوا حتى اللحظة لمنازلهم؟ وما هو الدور الإرهابي الذي يقوم به الحشد الشعبي الارهابي لاعاقة وصول المهاجرين الى منازلهم؟
هل تعرف أن هناك مئات الآلاف خارج منازلهم في العراق منذ سنوات ومنذ وقت الحرب على داعش الارهابي ولا يعودون لمنازلهم بأوامر مباشرة من ميليشيات إيران
وهل تعرف بلاسخارت شيئا عن القبور الجماعية في العراق؟ وهل فكرت في التحقيق هى وبعثتها الدولية عندما تظهر مقبرة للعلن..
إن الأمم المتحدة تغافلت عن الفقر والإفقار والعنف والإبادة الجماعية للسنة ولم تتوقف إلا أمام العنف الأسري والمشاركة في عزاء قادة الميليشيات
 وطالبوا الأمم المتحجدة بوقف الميزانيات عن هذه الجهات الدولية التي تقوم بدور مشبوه. 

أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات