بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

المشهد السياسي العراقي أسير الصراعات والمناكفات.. هل ينجح الكاظمي في تشكيل الحكومة الجديدة؟

WhatsAppImage2020-04-09at152945_950271_highres

أكد مراقبون، أن الأفق السياسي العراقي ما زال غامضا بسبب ضبابية المشهد السياسي، متسائلين هل ينجح مصطفى الكاظمي في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، أم يفشل مثل علاوي والزرفي؟.

وبعد اختياره رئيسا للحكومة، لفت الكاظمي، في أول خطابٍ متلفز له، إلى أن الأهداف الأساسية لحكومته تتمثل في محاربة الفساد وإعادة النازحين إلى ديارهم.

من جانبه، يقول المحلل السياسي أياد العناز، يبقى المشهد السياسي العراقي أسير الصراعات السياسية والمناكفات الحزبية والحفاظ على المصالح المالية والاقتصادية الفئوية للمشاركين في العملية السياسية.

وأضاف، هذا بحد ذاته يؤثر على طبيعة تطور الأحداث السياسية التي يعيشها العراق وتبقى التوافقات السياسية والمحاصصة الطائفية هي من تسيد الموقف في مواجهة التقلبات المرتبطة بطبيعة القرار السياسي العراقي الذي ما زال النظام الإيراني يسعى لاحتوائه.

ويشير العناز في تصريح صحفي، إلى أن زيارة قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني الأخيرة لبغداد رسالة واضحة لإبقاء الملف العراقي في يد الحرس الثوري الإيراني، وتشديد الرؤية الإيرانية بضرورة ابتعاد الفرقاء السياسيين من الأحزاب الشيعية السياسية عن التناحرات والخلافات بينهم.

وأشار العناز إلى أن المشهد العراقي يبقى قابل لأي تغيير ميداني وسياسي لطبيعة التقلبات والمواقف المتباينة لدى الأحزاب وعلاقتها في الأوساط الدولية والإقليمية.

من جانبه، يقول فاروق الفتيان السفير العراقي السابق، إنه بعد مرور أكثر من ٥ أشهر على تقديم عادل عبد المهدي استقالته بعد اندلاع التظاهرات، ما زال عبد المهدي والكتل السياسية الشيعية والسنية والكردية يمارسون سياسة التسويف واللعب على الذقون، وما ترشيح علاوة ى والزرفي والكاظمي إلا فصول في تلك المسرحية.

وأضاف الفتيان، أن الخلافات مستمرة بين الكتل السياسية والأحزاب وإن بدوا موافقين على الكاظمي، وما زالت الميليشيات مستمرة في جرائمها ضد المتظاهرين.

من جانبه، طالب نائب رئيس الوزراء السابق، بهاء الأعرجي، بأن يمنح الكاظمي الحرية باختيار تشكيلته الوزارية من دون شروط أو قيود.

وقال في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر"، "دعم شكلي وإعلامي كبير للمُكلّف بتشكيل الحكومة بحضور أغلب القادة العراقيين في مكتب الرئيس العراقي أثناء التكليف".

وأضاف، نتمنى أن يُترجم هذا الدعم إلى خطواتٍ عملية، من خلال منح الحرية للمُكلّف باختيار فريقه الوزاريّ دون قيود أو شروط.

إقرأ ايضا
التعليقات