بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإملاءات الخارجية والضغوط السياسية والفساد.. تحديات تواجه الكاظمي

مصطفى الكاظمي

يواجه رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي عدة تحديات، منها الإملاءات الخارجية والضغوط السياسية والفساد، فهل ينجح في مواجهتها والقضاء عليها.

فقد أعلن تحالف سائرون الذي يتزعمه مقتدى الصدر دعمه للكاظمي بعيداً عن الإملاءات والضغوط السياسية.

فيما أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أن الكاظمي سيكون رائعاً في حال التزم بتحقيق السيادة للعراق ومحاربة الفساد.

وكشف النائب عن تيار الحكمة، ستار الجابري، عن وجود ثلاثة تحديات أمام حكومة الكاظمي، تتمثل بالأزمتين الصحية والاقتصادية، فضلاً عن الإعداد للانتخابات المبكرة.

وتوقع الجابري بأن يشكل الكاظمي حكومته في الأسبوعين المقبلين، بناءً على الإجماع الوطني الذي يحظى به، داعياً جميع الكتل السياسية إلى دعم حكومة الكاظمي ومساندتها، من أجل النجاح والعبور بالبلد من هذه الأزمات.

ورأى أن حضور الكتل السياسية أثناء تكليف الرئيس العراقي للكاظمي أثلج القلب، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي تتوافق بها الكتل السياسية على شخصية غير جدلية.

بينما قال النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري في بيان صحفي، إن التحالف لم يعترض على تسمية المكلف، وسنكون داعمين له ما دام متمسكاً ومنفذاً لتعهداته، ودون الميل للضغوطات السياسية من هنا وهناك.

وأضاف أن ما يهمنا كتحالف، هو المضي بتشكيل حكومة جديدة وفق المواصفات التي يطالب بها الشارع، بعيداً عن أي إملاءات لا تخدم الواقع الداخلي.

وأكد أهمية أن تعي القوى والكتل السياسية أن أي تأخير في تشكيل الحكومة لا يخدم أحداً، وخاصة بما يتعلق بالدستور ومواده المتعلقة بهذا الملف.

من جانبه، طالب نائب رئيس الوزراء السابق، بهاء الأعرجي، بأن يمنح الكاظمي الحرية باختيار تشكيلته الوزارية من دون شروط أو قيود.

وقال في تغريدة له على حسابه بموقع "تويتر"، "دعم شكلي وإعلامي كبير للمُكلّف بتشكيل الحكومة بحضور أغلب القادة العراقيين في مكتب الرئيس العراقي أثناء التكليف".

وأضاف، نتمنى أن يُترجم هذا الدعم إلى خطواتٍ عملية، من خلال منح الحرية للمُكلّف باختيار فريقه الوزاريّ دون قيود أو شروط.

إقرأ ايضا
التعليقات