بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العمالة لأمريكا.. من إرهاصات البدع الملفّقة والمغلفة بالدين التي يروّجها نظام الملالي بالعراق

خامنئي وبومبيو

أكد مراقبون، أن ما يسمى "العمالة لأمريكا" هو إرهاصات من البدع الملفّقة والمغلفة بالدين والمذهب يروّجها نظام الملالي الإيراني عبر وكلائه، والهدف منها الحفاظ على المستوى الذي وصل إليه في نفوذه بالعراق.

وأضافوا، أن هناك حقيقة سياسية تتعلق بالمشروعية العقائدية للنفوذ الإيراني في العراق الذي أباح التخابر وإعطاء المعلومات للمركز الاستخباري الإيراني.

وأشاروا إلى أن ذلك يكون عبر استثمار الولاء العقائدي لولي الفقيه وعدم التردد في إعطاء نظامه وأجهزة استخباراته كل المعلومات المطلوبة حتى وإن أدى ذلك إلى ضرر جسيم بالعراق ومصالحه العليا.

من جانبه، أكد المحلل السياسي ماجد السامرائي، في مقال له، أن عقيدة ولي الفقيه لا تضع حدودا للوطن وهي النظرية التي رفضها شباب العراق وأعلنوا بطلانها في انتفاضتهم الأخيرة.

وأضاف، أن قصة عمالة عدنان الزرفي لأميركا روجت بعد إعلان ترشيحه لرئاسة الوزارة وليس قبلها، كجزء مما أتقنه أنصاف السياسيين في الإسقاط.

وأضاف أن ذلك لقطع الطريق أمام من تتوفر لديه فرصة تولي منصب رئاسة الوزارة من خارج الأمر الإيراني في ظل وضع عراقي خطير فرضته تداعيات وباء كورونا، رغم أن الزرفي هو واحد من الفريق السياسي الذي لا يخرج عن ضوابط الحكم الشيعي الذي يضع لولي الفقيه مكانة خاصة.

وأشار إلى أن مستوى الصراع بين الوطني العراقي والخائن العميل للخارج أصبح واضحا بتفصيلات يومية لا تغطيها الشعارات التي تهدف إلى إثارة الشكوك ضد كل سياسي ما زالت لديه الحدود الدنيا من الوطنية العراقية.

وأكد السامرائي، الآن أخطر مرحلة يواجهها وكلاء إيران، حيث تنكشف هشاشة سيطرتهم على الوضع العراقي داخل منظومات قيادة العمل السياسي الشيعية، وتتبعثر حشودهم رغم التفاخر بقوة سلاحهم وقدرتهم على حرق العراق إن جاء مسؤول يحكمه خارج مشيئة طهران، وهم في حالة هلع بعد أن انهزموا سياسيا أمام الشباب الشيعة بانتفاضتهم السلمية، فقتلوا وجرحوا منهم أكثر من 25 ألف شخص، فاندفعوا بتخبط الأوامر بإطلاق بالونات الانقلاب العسكري الأميركي، وحين تبددت هذه الفقاعة، أطلقوا بدعة عمالة رفاقهم لأميركا لكنهم وقعوا في ارتباك جديد.

وأضاف، أنه سبق أن اتهم حيدر العبادي رئيس الوزراء الأسبق بالعمالة لأميركا، حين عرفوا بنيته للترشيح لولاية ثانية عام 2018 دون رغبة قاسم سليماني مهندس النفوذ الإيراني في العراق، غير مكترثين بإنجازه المعركة ضد داعش.

وأكد أن المتحدثين عن العمالة لا يمتلكون الحد الأدنى من الوطنية العراقية، فقد طعنوها وخانوا بلدهم في فترات زمنية ليست بعيدة قبل عام 2003 وبعده.

إقرأ ايضا
التعليقات