بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"دبلوماسية الوباء" .. فجوة الثقة بين الغرب والشرق تتسع رغم المبادرات الإنسانية


لا شك أن  "دبلوماسية الوباء" أقصد وباء كورونا إن جاز أن نسميها هذا المسمى أثبتت أن الفجوة في الثقة بين مراكز صناعة القرار حول العالم تتسع، والهوة تتعمق فيما بينهم.
 وبحسب خبراء الجغرافيا السياسية فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ربما يتخاصمان، لكنهما في نهاية المطاف سيتحدان في مواجهة روسيا والصين التين قدمتا الكثير في محنة فيروس كورونا إلى القارة الأوروبية العجوز خاصة إيطاليا .

واشنطن وبروكسيل تدركان أن موسكو وبكين تسعيان لصناعة وصياغة عالم جديد متعدد الأقطاب، يكون لهما فيه نفوذ بالغ وحضور كبير.

وعلى سبيل المثال، هما يتعاونان على تطوير "طريق الحرير الجديد"، من خلال تضافر جهود نحو 70 دولة في آسيا وأوروبا وأفريقيا، ما رأى فيه 27 من أصل 28 سفيراً من الاتحاد الأوربي في بكين باستثناء المجر، انتهاكاً للتجارة الحرة في أوروبا، والدعوة لتقسيمها لاحقاً، أي تفكيك الاتحاد الأوروبي في نهاية المشهد.

"دبلوماسية الوباء" أكدت من جديد أن الأزمة لا تخصّ مجموعة الـG7أو السبعة الكبار وحدهم، فهي كذلك تتجاوز حدود دول العشرين، إنها تصنع النظام العالمي، الذي لا يزال غربياً منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، أمام حقيقة عالم معقد ومركب، قائم وقادم، وهو ما سطره ثعلب السياسة الأميركية هنري كيسنجر في مقال له نشره بصحيفة "وول ستريت جورنال".
أخر تعديل: الأربعاء، 08 نيسان 2020 01:23 م
إقرأ ايضا
التعليقات