بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تبرؤ إيران من الحشد الشعبي الإرهابي حيلة مكشوفة للنجاة من الضربة الأمريكية القادمة

الحشد الشعبي الارهابي
سخر مراقبون، من التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، وقال فيها إن ايران ليست مسؤولة عن تصرفات الحشد الشعبي في العراق ولا تسئل عن اعماله فهو قوة تابعة للقوات المسلحة العراقية!
 وقال الخبراء، إن تبرؤ إيران من عصابات الحشد الشعبي التي دربتها وتقوم بتمويلها واستضافة قادتها وتوجيههم والاجتماع بهم أمر يثير السخرية، لكن له دلالاته وفي مقدمتها إحساس ايران بالخطر وتزايد واقتراب الضربة الأمريكية القادمة.
 وشددوا ان الحشد الشعبي الإرهابي ليس أكثر من ميليشيا تابعة للحرس الثوري الإيراني لكن ايران تحاول أن تفر بجلدها من الضربة الأمريكية القادمة..      
وكانت إيران زعمت أن قيادة الحشد الشعبي في العراق لا تتلقى أوامر من طهران لاستهداف القوات الأمريكية على الأراضي العراقية ، محذرة واشنطن من مغبة استخدام ذلك كذريعة لتوجيه ضربات للقوات الأمريكية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن قوات الحشد الشعبي هي جزء من القوات المسلحة العراقية ولا تتلقى أوامر من طهران، معتبرا أن الأمريكيين إذا استخدموا استهدافهم في العراق كذريعة ضد إيران سيواجهون برد فعل قوي من قواتنا المسلحة!
وبشأن تهديد واشنطن لطهران بأنها تتحمل مسؤولية أي استهداف للقوات الأمريكية في العراق، قال موسوي ”ما يجب فعله مع إيران هو التصريحات غير ذات الصلة التي أدلى بها الأمريكيون أنه إذا اتخذت القوات العراقية (الحشد الشعبي الارهابي) إجراءات، فسوف نحمل إيران المسؤولية، نحن لدينا أصدقاء في العراق، لكن ليس من الصواب أن نأمرهم بالقيام بشيء ما نيابة عنا أو يأخذوا أوامر من مكان ما.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشف أن إيران ووكلاءها يخططون لمهاجمة المصالح الأمريكية في العراق، متوعدا إياهم بدفع الثمن باهظا إذا ما أقدموا على ذلك.
 وشدد الخبراء أن تصريحات موسوي محاولة يائسة للنجاة من افعال إرهابية حمقاء تقوم بها عصابات الملالي المأجورة.
إقرأ ايضا
التعليقات