بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| الإطاحة بالزرفي والمجىء بالكاظمي يكشف لعبة الميليشيات الرخيصة تجاه رؤساء الحكومات في العراق

الكاظمي
قال خبراء، أنه إذا صحت الأنباء المتواترة بشدة خلال الساعات الماضية، أن كتلا ميليشياوية إيرانية اتفقت على الإطاحة بعدنان الزرفي والدفع بمصطفى الكاظمي رئيس المخابرات العراقية ليشكل الحكومة القادمة، واعتزام هذه الكتل الميليشياوية ارسال رسالة بمرشحها الجديد إلى برهم صالح رئيس الجمهورية..
إذا صحت هذه التسريبات، فالمعنى الوحيد أنه لا دولة في العراق والأولى أن يخرج إرهابي لا يهم إن كان هادي العامري أو قيس الخزعلي او اي عميل إيراني آخر ليحكم البلد!
 وطالبوا برهم صالح في حال توجيه هذه الرسالة اليه، بأن يرفضها ويفضح توجهاتهم ويترك الفرصة للزرفي داخل مجلس النواب يعرض برنامجه ويكشف خطواته المقبلة في التصدي للحشد الشعبي الارهابي وتفكيك ميليشياته وإذا خرج ولم يتم التصويت لكابينته الوزارية، فيكفيهم فضحا لتحركاتهم والاملاءات التي أخذوا موافقة من سيأتي بعده عليها سواء كان الكاظم أو غيره.
 وشددوا أن ما تقوم به عصابات إيران هو ما أملاه عليهم حرفيا اسماعيل قآني قائد فيلق القدس الإيراني خلال الزيارة الأخيرة للعراق.
وكان قد 5 كتل شيعية في العراق، تملك 106 مقاعد في البرلمان من أصل 329، على ترشيح مصطفى الكاظمي رئيس المخابرات الحالي، بديلا لعدنان الزرفي، المكلف بتشكيل الحكومة وفق تسريبات. وقال حميد معلة، القيادي في تيار الحكمة الوطني، إن اجتماعا عقد بمنزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، ضم ائتلاف دولة القانون، وتيار الحكمة، وكتلتي النهج الوطني، والفضيلة. وأضاف: تم الاتفاق خلال الاجتماع، على ترشيح الكاظمي لرئاسة الحكومة بدلا من الزرفي، وسنرسل طلبا لرئيس الجمهورية برهم صالح، بذلك.
ويمتلك تحالف الفتح (48 نائبا)، وائتلاف دولة القانون (26 نائباً)، وتيار الحكمة الوطني (19 نائباً)، والفضيلة (5 نواب) ، والنهج الوطني (8 نواب).
ومصطفى الكاظمي، مستقل لا ينتمي لأي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني، يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة، ولا يزال يشغل منصبه للآن.
وفي مارس الماضي، كلف الرئيس العراقي، عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، بعد فشل الأحزاب الشيعية بتقديم مرشح خلال المهلة الدستورية المحددة بـ15 يوماً، بعد تنحي رئيس الوزراء المكلف السابق محمد توفيق علاوي، إثر فشله في إقناع السنة والأكراد لدعم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الحكومي. والزرفي، قيادي في ”تحالف النصر“، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، ومعروف بمواقفه الرافضة للتدخلات الدولية في الشأن العراقي، ومن ضمنها التدخلات الإيرانية.
ويملك تحالف النصر 42 مقعداً في البرلمان، إلا أن الزرفي يحظى أيضا بدعم غالبية القوى السنية وعلى رأسها تحالف ”القوى العراقية“ (نحو 40 مقعدا) بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في حين لم يعلن الأكراد (نحو 56 مقعدا) موقفهم حتى اللحظة.
وكان الزرفي،  قد طلب انعقاد مجلس النواب لاعطاء الثقة لحكومته، وأوضح أن حكومته ستعمل على 4 محاور مهمة، وهي العمل على إيجاد الحلول للأزمة المالية، وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، فضلا عن توازن العلاقات الدولية لعراق قوي ووسطي.
وتابع لن أعتذر عن استكمال مهمتي المتمثلة بتشكيل الحكومة مطلقا، ولن أتراجع عن دستورية التكليف ولن أخذل من ساندني ووقف معي من القوى المجتمعية والسياسية..
الاطاحة بعدنان الزرفي والدفع بمصطفى الكاظمي لعبة ميليشياوية رخيصة تفضح حكم إيران في العراق وتضع البلد برمتها في فوهة المدفع.
إقرأ ايضا
التعليقات