بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تحالف الفتح يطالب صالح بسحب قرار تكليف الزرفي أسوة بالكبيسي.. ويلوح بالمعارضة

الزرفي

طالب النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي, رئيس الجمهورية برهم صالح بسحب قرار ترشيحه لعدنان الزرفي اسوة بقرار سحب القاضي محمد الكبيسي.

وأشار إلى مجلس النواب حتى وإن حدد موعد لجلسة التصويت فإن مصيرها سيكون مصير جلسة التصويت على حكومة محمد توفيق علاوي.

وقال عليوي، إن الكل يجمع على ان رئيس الجمهورية برهم صالح ارتكب خرقا دستوريا واضحا لا يقبل اللبس للمادة الدستورية 76 التي تتعلق بان التكليف من شان الكتلة الأكبر.

وطالب عليوي صالح بضرورة إصدار قرار بسحب قراره بتكليف عدنان الزرفي اسوة بقراره بسحب عضوية القاضي محمد الكبيسي دراء للمساءلة الدستورية”.

وأوضح أن طلب الزرفي للبرلمان بتحديد جلسة للتصويت امر اعتيادي الا انه سوف لن يحصل على النصاب القانوني لتمرير حكومته وستكون الجلسة حالها حال جلسة التصويت على المكلف السابق محمد توفيق علاوي.

بينما، قال النائب عن التحالف حسن شاكر عودة، إن "الزرفي لم يحظ بمقبولية أغلب القوى السياسية داخل البيت الشيعي، فضلأ عن المكونين الكردي والسني الذي ينسجم مع الأغلبية الشيعية".

وأضاف، أنه "لا يوجد تفاوض مع المكلف بشأن تشكيل الحكومة"، لافتاً إلى أن "تحالفه لم يتخوف من الذهاب إلى المعارضة في حال تمرير الزرفي داخل قبة البرلمان".

يأتي ذلك بعد أن قدم الزرفي طلباً رسمياً إلى البرلمان، لتحديد موعد الجلسة الاستثنائية، من أجل التصويت على الكابينة الوزارية والمنهاج الوزاري.

كما أكدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف, أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي سوف لن يحدد جلسة التصويت على حكومة المكلف عدنان الزرفي وكابينته الوزارية ما لم ير معالم الاتفاق السياسي للكتل الشيعية, كاشفة عن وجود مفاوضات تحت الطاولة بين الزرفي والكتل المعارضة له.

وقالت نصيف، إن رئيس البرلمان لن يرغب في وضع نفسه في حرج امام البرلمان في تحديد جلسة التصويت على برنامج حكومة الزرفي وكابينته الوزارية, مبينة أن الحلبوسي سوف لن يحدد جلسة التصويت على حكومة المكلف عدنان الزرفي وكابينته الوزارية ما لم يرى معالم الاتفاق السياسي للكتل الشيعية.

وأضافت أنه رغم وجود مقابلات لشخصيات سياسية وغير سياسية من قبل الكتل المعارضة للزرفي لاختيار بديل للزرفي , لكن هناك مفاوضات تحت الطاولة بين الزرفي والكتل المعارضة له.

إقرأ ايضا
التعليقات