بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إيران تقف وراء تصعيد الميليشيات الإرهابية في العراق وخبراء: إفلاس وذعر

قوات التحالف الدولي في العراق
اعتبر مراقبون أن التهديدات التي تطلقها عصابات إيرانية مسلحة تجاه القوات الأمريكية ليست أكثر من حالة إفلاس وتعبر  عن ذعر شديد ينتابهم إزاء ضربات مرتقبة لأمريكا.
 ولفتوا ان عصابات ايران ليس في مقدرورها ان تفعل اي شىء ولو كات تقدر على أي فعل لقامت به في السنوات السابقة.
 في نفس الوقت فإن هذه التهديدات الفارغة لن تثني الولايات المتحدة ولن تدفعها للتراجع عن جدية تناولها لهذه العصابات بضربة هائلة تمحيها من على الأرض.
وفي تحول غريب، هاجم صالح محمد العراقي، ميليشيات ايران معتبراً أنها تقدم المقاولة على المقاومة. وقال العراقي في تغريدة، "اعلموا أن الكثير من السياسيين وبعض ما يسمون بفصائل المقاومة.. لا تتعظ من البلاء والوباء.. ولا زالت تنتظر المكاسب".
مضيفا كفاكم حبا للدنيا.. فشعبكم يصارع الموت والحرب المرتقبة - لا سمح الله – والوباء.
 وجاء هذا بعد ساعات من إعلان ثمانية ميليشيات عراقية مقربة من إيران باستهداف القوات الأمريكية على الأراضي العراقية بعد أن اعتبرتها "قوات احتلال"!!، وهي حركة عصائب أهل الحق، وحركة الأوفياء، وحركة جند الإمام، وحركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب الإمام علي، وسرايا عاشوراء، وسرايا الخراسان.
وواصلت الميلشيات،وفي الشأن السياسي الداخلي، خاطبت القوى العراقية بالقول: نعلن موقفنا الثابت والمبدئي الرافض لتمرير مرشح الاستخبارات الأمريكية المدعو عدنان الزرفي!
وأضافت، أنه بترشيح الرئيس العراقي برهم صالح، لهذا الشخص (الزرفي)، فإنه يخالف إرادة المتظاهرين وتوجيهات المرجعية الدينية (علي السيستاني) بتقديم مرشح جدلي متهم بالفساد، وهو بذلك يتعمد تهديد السلم الأهلي، وهو الأمر الذي لن نسمح به.
وقال المحلل دلشاد الدلوي، عبر مناورات عسكرية، تحاول مليشيا موالية لإيران في العراق إرسال إشارات تهديد للولايات المتحدة، غير أن تحركات أمريكية عسكرية تؤكد أنها الهدف التالي لواشنطن بعد تنظيم داعش الإرهابي وبدء العد التنازلي لإنهاء وجودها.
مضيفا أن الولايات المتحدة قامت بعملية إعادة تموضع بسحب قواتها من عدة قواعد عسكرية في العراق ونقلهم لأخرى، ولم تكتف بذلك بل عززت قاعدتَي عين الأسد في محافظة الأنبار (غرب) وحرير في أربيل (شمال) بمنظومة صواريخ باتريوت مما ينذر بعمليات تصعيد خلال الفترة المقبلة.
إقرأ ايضا
التعليقات