بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 18 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
رسول: الكاظمي شدد على ضبط الحدود مع سوريا.. نشطاء: وماذا عن ضبط الحدود مع إيران؟ ناشطون يشكلون تكتلا سياسيا لخوض الانتخابات.. ومغردون: فكرة جيدة والشعب العراقي هو الفيصل في الاختيار الكاظمي: وضعت برنامجاً لمقابلة الجرحى في وزارة الدفاع والحشد.. نشطاء: لماذا لم تكشف عن قتلة المتظاهرين؟ مراقبون: الانتخابات المبكرة صعبة ومعقدة.. ونشطاء: ستكون مسرحية هزلية بائسة تزيد من بؤس المواطن العراقي قاذفات B-52 الأميركية تعبر إسرائيل باتجاه الخليج.. ونشطاء: لردع إيران والمليشيات العراقية الموالية لها سقوط صاروخ إيراني قرب حاملة طائرات أمريكية.. مغردون: إيران نمر من كرتون وستظهر على حقيقتها إذا حمي الوطيس الكاظمي: العراق يمر بوضع اقتصادي معقد.. ونشطاء: كم في حساباتكم البنكية وستعرفون السبب؟! الجيش العراقي يعتقل 6 عناصر من داعش بينهم قيادي.. ونشطاء: ماذا عن ميليشيات إيران التي تقتل العراقيين في كل مكان؟ الميليشيات الموالية لإيران تنزل الأعلام بدير الزور.. ونشطاء: مهما فعلتم الغارات الجوية مستمرة ضدكم الحلبوسي يزور مضيف عشيرة البو عيثة.. ونشطاء: لا خيار لسنة العراق سوى رص الصفوف وتشكيل مجلس قيادة موحد

عودة احتجاجات العراق.. استشهاد متظاهر وإصابة 7 آخرين برصاص قوات الأمن في الناصرية

الناصرية

عادت احتجاجات العراق مرة أخرى إلى الساحة بعد توقفها بسبب انتشار فايروس كورونا، حيث تظاهر أكثر من 100 شخص في مدينة الناصرية أمس الجمعة وقابلها عنف مفرط من القوات الأمنية.

وقد أسفر ذلك عن استشهاد متظاهر وإصابة سبعة  آخرين على الأقل برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار على مظاهرة في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار جنوب العراق.

وكانت المظاهرة التي ضمت حوالي مئة شخص خرجت لتطالب بإعانة الفقراء في ظل جائحة كورونا والإجراءات المشددة التي تفرضها السلطات لاحتواء تفشي الفيروس في البلاد.

وذكر  نشطاء، أن المتظاهرين طلبوا من قوات الأمن فتح الطرق المغلقة جراء حظر التجوال فرفضت واشتبكت مع المتظاهرين.

وتصاعدت الاحتجاجات بعد فتح قوات الأمن النار على المتظاهرين وأغلقوا الطرقات وأشعلوا النيران في الإطارات للتغلب على دخان الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوات بكثافة، بحسب ما أظهرت فيديوهات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

واندلعت احتجاجات العراقيين ضد الفساد منذ الأول من أكتوبر الماضي مطالبة بتغيير الطبقة الحاكمة.

واستقالت حكومة عادل عبد المهدي على وقع التظاهرات التي نادت بالقضاء على رموز الفساد منذ أكتوبر الماضي، وطالبت بالتغيير في بلد خسر في 17 سنة نحو 450 مليار دولار بسبب الفساد المستشري، وفقا للبرلمان، أي بمعدل 25 مليار دولار سنويا.

وبعد 17 عاما من الحكومات المتعاقبة، لا يزال العراق الذي يطفو على بحور من النفط، يفتقر الى الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه النظيفة، في موازاة شبه انهيار في النظامين الصحي والتعليمي.

إقرأ ايضا
التعليقات