بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| رويترز تفضح الانقسامات والهلع من أمريكا واختباء قادة الحشد خوفا من ضربات واشنطن المقبلة

الحشد الشعبي الارهابي
جاء التقرير الذي نشرته وكالة رويترز، حول مصير الحشد الشعبي الإرهابي والانقسامات العريضة التي تدب بين صفوف قادته ليفضح الحقيقة داخل ميلشيات إيران.
 فقد كشفت الوكالة العالمية، عبر مصادر مطلعة أن قادة الحشد الارهابي يتخفون من ضربة أمريكية قادمة وان الميلشيات كلها منقسمة بشدة وتتشاجر على أموال إيران القليلة.
وكشفت رويترز، رفض الفصائل المسلحة الاعتراف بالمحمداوي المعروف باسمه الحركي أبو فدك قائدا لقوات الحشد الشعبي الارهابي التي تنضوي الفصائل تحت لوائها. بل إن البعض في فصيله، كتائب حزب الله، عارض ارتداءه عباءة القيادة حسبما قال بعض العارفين ببواطن الأمور في الفصيل.
وفرض مقتل سليماني والمهندس في يناير 2020 تحديا للفصائل المدعومة من إيران في العراق حيث تريد الولايات المتحدة تقليص نفوذ إيران عدوها في المنطقة. والآن تتحدث مصادر في الفصائل المدعومة من إيران بقوات الحشد الشعبي وقادة جماعات أقل قربا من إيران عن خلافات متزايدة على القيادة وتقلص الأموال الإيرانية الأمر الذي يحبط محاولات الوحدة في مواجهة الظروف المعاكسة. وتزيد هذه الخلافات من سرعة التراجع على الساحة السياسية حيث أصبح قادة الفصائل يختبئون خوفا من أن تغتالهم الولايات المتحدة ومن مواجهة معارضة مناهضة لإيران في الشوارع بعد أن كانوا يسيطرون في وقت من الأوقات على مناصب حكومية ومقاعد في البرلمان.
ويواجه هؤلاء تنصيب رئيس وزراء ينهج نهجا مماثلا للنهج الأمريكي ويشير إلى أنه سيعمل على وقف هيمنة الجماعات التي تعمل بالوكالة لحساب إيران. وقد صعدت الفصائل هجماتها على القوات العاملة تحت قيادة أمريكية في العراق بعد ما واجهته من مشاكل. ويقول مسؤولون غربيون عسكريون ودبلوماسيون إن ذلك يثير إمكانية حدوث تصعيد بين الولايات المتحدة وإيران لن تتمكن بغداد من وقفه.
وتشير رويترز الى حدوث اشتباكات بينهم على التمويل مع الازمة المالية التي تواجهها ايران.
وكشفت مصادر انه كان من بين مهام إسماعيل قآني، قائد فيلق القدس الايراني الارهابي في العراق هو اطفاء الحرائق بين العصابات الارهابية التابعة لها.
وكشفت مصادر، إن قآني وصل إلى بغداد، ومن المقرر أن يلتقي كلا من زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، بالإضافة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وجاءت الزيارة، على وقع خلافات سياسية داخل "البيت الشيعي" بشأن الانقسام الحاصل حيال تكليف النائب عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية، ففي الوقت الذي يؤيد مقتدى الصدر وأطراف شيعية أخرى هذا التكليف، يرفضه تحالف الفتح الذي يضم القوى المؤيدة لإيران، بالإضافة إلى الأجنحة السياسية للحشد الشعبي.
وذكر مصدر سياسي، أن القوى الشيعية تلقت رسالة واضحة من إيران بشأن تحفظها على تكليف عدنان الزرفي تشكيل الحكومة العراقية، فضلًا عن رفضها طريقة التكليف، التي تمت من قبل رئيس الجمهورية، وهو ما يعني ضياع حق الأغلبية الشيعية في ترشيح شخصية إلى رئاسة الحكومة.
وأضاف المصدر، أن الحوارات تمحورت حول قضيتين، الأولى رفض المكلف عدنان الزرفي، وضرورة اتفاق القادة الشيعة على بديل له خلال أيام، بالإضافة إلى مسألة التصعيد الحاصل في المنطقة، وطبيعة المواجهة مع الولايات المتحدة، خاصة وأن منظومات الباتريوت وصلت إلى العراق، ما يعني تأهب الفريقين، وربما بدء مرحلة جديدة من الصراع..
وما بين انقسامات وإسقاط لعدنان الزرفي خلال أيام يدخل العراق دوامة من الانقسامات من جديد.
إقرأ ايضا
التعليقات