بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

كورونا والاقتصاد العالمي.. بورصات عالمية تتراجع والنفط ينتكس

كورونا والاقتصاد

أثر فايروس كورونا على الاقتصاد العالمي بشكل بكبير، فقد أدت المخاوف من حصول انكماش في المانيا وشلل اقتصادي في الولايات المتحدة الى تراجع في البورصات العالمية.

وتواصل حصيلة الوباء الارتفاع مع وفاة أكثر من 38 ألف شخص بينهم طفل في العالم فيما تجاوزت بلجيكا سقف 500 وفاة وإيطاليا سقف عشرة آلاف.

لكن هذا الأمر لم يطمئن البورصات الأوروبية التي تراجعت مجددا أمس الاثنين ومثلها الأسواق الآسيوية.

وسبب ذلك أن الاقتصاد الألماني الأكبر في أوروبا قد يتراجع بنسبة 2,8 في المئة هذا العام، وفق ما افادت لجنة الحكماء الاقتصاديين التي تقدم مشورة الى الحكومة. وقد يبلغ هذا التراجع 5,4 في المئة في أسوأ السيناريوهات.

كما أصاب الفيروس أكثر من 140 ألف أميركي بين أكثر من 700 ألف إصابة أعلنت رسميا في العالم، ولم يعد الرئيس دونالد ترامب يتعامل بخفة مع الازمة.

فقد أقر ترامب،  بأن 2,2 مليون شخص كان يمكن أن يقضي عليهم الفيروس لو لم نفعل شيئا. من جهته، لاحظ مستشاره لشؤون الاوبئة الطبيب انطوني فاوتشي أن الفيروس قد يؤدي إلى ما بين مئة ألف ومئتي إلف وفاة مقابل نحو 2400 راهنا.

وانعكست الآفاق القاتمة حول الاقتصاد العالمي ايضا على اسعار النفط، وسجل برميل برنت الاوروبي الاثنين 22,58 دولارا في ادنى مستوى له منذ 2002.

وتعطلت وسائل النقل في شكل كامل كون 3,38 مليارات شخص اجبروا على ملازمة منازلهم، اي نحو 43 في المئة من سكان العالم، وتوقف تاليا الطلب على الخام. في زيمبابوي، حيث كثفت الشرطة دورياتها الاثنين في العاصمة هراري لفرض احترام الحجز المنزلي، ابدى السكان اسفهم للتوقف المفاجئ لوسائل النقل.

وقال موست جاوور منتظرا حافلة لم تصل ليتنا امضينا هذه الاسابيع الثلاثة في قريتنا حيث لا نحتاج الى شراء كل شيء. لا استطيع اطعام عائلتي هنا إذا لم أعمل.

أعلن الاغلاق التام ايضا في لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، وفي العاصمة ابوجا، بعد تسجيل 97 اصابة بكورونا في البلد الاكثر اكتظاظا بالسكان في افريقيا.

المشهد نفسه في موسكو، فسكانها ال12,5 مليونا لن يسمح لهم بمغادرة سكنهم الا للتوجه للعمل او للتبضع او في حالات الطوارئ الصحية. والنتيجة ان وسط العاصمة الروسية كان مقفرا الاثنين في ساعة الذروة الا من عدد قليل من السيارات.

وأورد جوليو غاليرا مسؤول الصحة في منطقة لومبارديا الاكثر تضررا ان كل اقسام الطوارئ تسجل تراجعا في وصول المصابين.

لكن الطواقم الطبية أنهكت في فرنسا حيث قضى اكثر من 2600 شخص بالفيروس.

أخر تعديل: الثلاثاء، 31 آذار 2020 01:49 م
إقرأ ايضا
التعليقات