بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: أوراق اللعب السياسية الداخلية ليست كلها بأيدي العراقيين

مجلس النواب العراقي

أكد مراقبون، أن أوراق اللعب السياسية الداخلية ليست كلها بأيدي العراقيين، حيث أن العراق يعيش تحت وطأة التجاذبات السياسية ذات الأبعاد الخارجية.

وأشاروا إلى أن جميع الجهود الحكومية العراقية في إيجاد رئيس للوزراء فشلت وذلك في ظل الاحتجاجات الجماهيرية الواسعة التي تجتاح معظم المدن العراقية الرئيسية ومنها العاصمة بغداد، فبعد سحب المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي ترشيحه لهذه المهمة تحت وطأة الاحتجاجات وعوامل داخلية وخارجية مختلف.

فقد كلف الرئيس برهم صالح، عدنان الزرفي برئاسة الحكومة العراقية، خلفا لتوفيق علاوي، لكن المهمة سرعان ما اصطدمت برفض خمس كتل سياسية رئيسية، ترشيح الزرفي متهمة الرئيس العراقي بمخالفة الدستور والأعراف متوعدة باستخدام جميع الطرق والوسائل القانونية والسياسية والشعبية لإيقاف هذا التداعي.

من جانبه، يقول المحلل السياسي عبد الله الأيوبي، إن هذه الأحزاب لم تكتفي بتحديد موقفها من توجه رئيس الجمهورية ومن شخصية المكلف بتشكيل الحكومة العراقية.

، بل إن معظم القوى السياسية والفصائل القريبة من إيران الممثلة للحشد الشعبي شنت هجوما حادا على الزرفي، الذي يبدو أنه لا يحظى بقبول لدى طهران، الأمر الذي يفسر شدة الحملة التي تقودها الأحزاب المدعومة من قبل إيران.

وأشار إلى أن هذه المواقف المتشددة والرافضة لترشيح الزرفي تعكس عمق الأزمة السياسية التي يعيشها العراق.

وأضاف، أن الكتل السياسية التي أعلنت رفضها لهذا الترشيح ترى في الزرفي مرشحا أمريكيا، وهذا يؤكد مدى تأثير الصراع الأمريكي الإيراني على الأوضاع السياسية داخل العراق، وحتى على شخصية رئيس الحكومة، فوفقا للمحاصصة السياسية، فإن منصب رئاسة الحكومة العراقية من نصيب شيعة العراق.

وتابع: أن التأثير الإيراني على الأحزاب السياسية الشيعية العراقية، يعد كبيرا جدا.

وأوضح أن مهمة تشكيل حكومة عراقية جديدة في غاية الصعوبة والتعقيد، وعلينا هنا ألا نغفل دور القوى السياسية العراقية الأخرى، مثل الأحزاب العربية السنية والأحزاب الكردية، لها دور أيضا في هذه اللعبة السياسية وهي معنية بتشكيل الحكومة.

إقرأ ايضا
التعليقات