بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| صواريخ الحوثي على الرياض جريمة أخرى لإيران الإرهابية

صواريخ الحوثي
المالكي: النظام الإيراني لا يتورع عن استهداف المدنيين ويستغل انشغال العالم بمواجهة كورونا


لا يريد المرشد الايراني خامنئي ان يستجيب لدعوات السلام والاستقرار في اليمن وخارجه، انه داعم بكبر مما يتصور احد للميلشيات الارهابية ومنها ميلشيات الحوثي الاجرامية التي اذاقت اليمننين الويل. وخلال الساعات الاخيرة، اوعز خامنئي لميليشيات الحوثي الهجوم على العاصمة السعوديةو الرياض وهو ما قوبل برد فعل عنيف من جانب المجتمع الدولي ومن جانب الامم المتحدة واعتبرته اجراما يفوق التصور وغير مبرر.
 وقال مراقبون ان صواريخ الحوثي، شو ايراني للتغطية على نكبة كورونا وابعاد الانظار عن طهران. وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد تركي المالكي، إن الميليشيات الحوثية حاولت استهداف المدنيين في السعودية.
وأكد المتحدث باسم التحالف إن التحالف سيواصل مواجهة الميليشيات الحوثية ومن يدعمها، لافتا إلى أن الميليشيات الحوثية تحاول استغلال انشغال العالم بمواجهة وباء كورونا.
وأضاف المالكي أن قادة الحرس الثوري يوجهون الميليشيات من صنعاء، مشيرا إلى أن الصواريخ الباليستية الحوثية تشكل تهديدا للعالم بأسره.
وعرض المتحدث صورا لشظايا الصاروخ الذي اعترضته الدفاعات السعودية.
كان المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، أعلن بأن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت امس صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية من (صنعاء) و(صعدة) باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.
وأوضح العقيد المالكي أن الصاروخين البالستيين تم إطلاقهما باتجاه مدينة الرياض ومدينة جازان ولا توجد خسائر بالأرواح، وقد تسبب اعتراض الصاروخين بسقوط بعض الشظايا نتيجة عملية التدمير للصاروخين على بعض الأحياء السكنية بمدينة الرياض ومدينة جازان.
كما بين أن إطلاق الصواريخ البالستية من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية والحرس الثوري الإيراني في هذا التوقيت يعبر عن التهديد الحقيقي لهذه الميليشيا الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها، حيث إن هذا الاعتداء الهمجي لا يستهدف المملكة العربية السعودية ومواطنيها والمقيمين على أراضيها بل يستهدف وحدة العالم وتضامنه خاصة في هذه الظروف الصعبة والعصيبة والتي يتوحد فيها العالم أجمع لمحاربة تفشي الوباء العالمي كورونا (كوفيد -19)، وأن هذا التصعيد من قبل الميليشيا الحوثية لا يعكس إعلان الميليشيا الحوثية بقبول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وجديتها في الانخراط مع الحكومة اليمنية بإجراءات بناء الثقة والوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الانقلاب، وإنما هي استمرار لاستراتيجية إيران بالتزييف والمماطلة لتعميق معاناة الشعب اليمني الشقيق وعدم امتلاك الميليشيا الحوثية للإرادة والقرار في إنهاء الأزمة، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات البالستيه لحماية المدنيين، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
في نفس السياق، أعرب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس، عن انزعاجه الشديد للهجوم الصاروخي الحوثي على السعودية، مجدداً الدعوة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية لتهيئة بيئة مواتية لتحقيق وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد.
وأعرب غريفثس، في بيان صحافي، عن انزعاجه الشديد من استمرار وتصعيد الأنشطة العسكرية البرية والجوية في اليمن، وخاصة في محافظة مأرب وما حولها، والهجمات التي تبناها الحوثيون ضد السعودية.
وقال إن "تلك الأفعال مثيرة للجزع ومخيبة للآمال، خاصة في الوقت الذي تتصاعد فيه مطالب اليمنيين بالسلام بالإجماع وبصوت أعلى من أي وقت مضى. يحتاج قادة اليمن إلى تركيز كل دقيقة من وقتهم على تجنب وتخفيف العواقب الوخيمة المحتملة لتفشي فيروس كوفيد-19".
وكرر المبعوث الأممي تأكيده على أن الهجمات التي تمس المدنيين أو الأهداف المدنية بدون تمييز، سواء داخل اليمن أو خارجه، غير قانونية ومستهجنة. وشدد غريفثس على أن التصعيد الأخير في القتال يتعارض مع إعلان جميع الأطراف المنخرطة في النزاع التزام بالعمل على وقف إطلاق النار، واستجابتهم الإيجابية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لإنهاء القتال في اليمن، وهي استجابة جاءت متسقة مع ترحيب مجموعات متنوعة من اليمنيين بالدعوة ذاتها. وحث الأطراف المتحاربة على أن يكونوا أكثر انتباهاً لما تحمله اللحظة الراهنة من إمكانيات وفرص هائلة من جهة، ومن مخاطر جسيمة من جهة أخرى، ودعاهم إلى مناقشة الخطوات المقبلة في أقرب وقت ممكن تحت رعاية مكتبه.
إقرأ ايضا
التعليقات