بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| موجة ثانية من كورونا في إيران والحرس الثوري يزايد على وفيات الوباء

كورونا ايران
فيما وصفت بمزايدة رخيصة على وفيات الوباء بكورونا، جاءت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي لتثير الاستياء داخل وخارج إيران.
 فالمناسبة داخل ايران ليست هزلا، ورغم ذلك خرج سلامي يرفض مساعدة واشنطن في وباء كورونا ويتندر قائلا: لو تريد واشنطن مساعدتنا لساعدناها!
وقال مراقبون إن تصريحات سلامي مؤذية وثقيلة ولا تناسب وفاة آلاف الحالات في إيران بالوباء المميت.
وفي حين ترتفع أعداد الوفيات بفيروس كورونا في إيران بشكل يومي، إذ أعلنت السلطات أن العدد الإجمالي وصل إلى 2234، رفض قائد الحرس الثوري حسين سلامي، العرض الأميركي لمساعدة إيران في مكافحة كورونا، معتبرا أن تصريحات المسؤولين الأميركيين حول مساعدة الشعب الإيراني "كذب وخداع". لكن سلامى ابدى استعداد طهران لمساعدة الولايات المتحدة في مواجهة كوفيد - 19 وقال في كلمة له بثها التلفزيون الإيراني "في حين يعاني الأميركيون من تفشي فيروس كورونا وغير قادرين على حماية شعبهم، فأنا بدوري أقول لهم إن كان الشعب الأميركي بحاجة إلى مساعدة فإننا مستعدون لهذا الأمر لكننا لسنا بحاجة إلى مساعدتهم".
وتحدث سلامي عن قيام الحرس الثوري بمناورات "الدفاع البيولوجي" لتعقيم الأماكن الملوثة، وسط انتقادات واسعة من قبل نواب وسياسيين للحرس الثوري ودوره في نقل الفيروس إلى البلاد من خلال شركة طيران "ماهان" التي يمتلكها.
وتأتي تصريحات سلامي في إطار الحملة السياسية والإعلامية التي يشنها النظام الإيراني ضد الولايات المتحدة، حيث اتهم المرشد الإيراني واشنطن، وانطلاقا من نظرية المؤامرة بإنتاج فيروس كورونا!!
وذهب خامنئي إلى أبعد من ذلك، حيث اتهم الولايات المتحدة بإنتاج فيروس كورونا بشكل يتناسب مع جينات الإيرانيين، رافضا العرض الأميركي لمساعدة إيران في مكافحة المرض.
وطالت نظرية المؤامرة منظمة "أطباء بلا حدود" التي طردت إيران وفدا لها كان يعمل على تشييد مستشفى ميداني للعناية المركزة بسعة 50 سريرًا في أصفهان لمعالجة مرضى كورونا، وذلك بعد هجوم شنه المقربون من المرشد الإيراني على المنظمة وموظفيها واتهامهم بأنهم "جواسيس فرنسيون".
هذا وقوبلت تصريحات خامنئي برد حاد من قبل وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بالقول إن "النظام الإيراني تجاهل التحذيرات المتكررة من قبل مسؤولي الصحة في بلاده، ونفى الوفيات الأولى بفيروس ووهان لمدة تسعة أيام على الأقل. ولا يزال النظام يكذب على الشعب الإيراني والعالم عن عدد الإصابات والوفيات".
وأعلن حسين ذو الفقاري عضو المركز الوطني الإيراني لمكافحة فيروس كورونا في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي الخميس أن بلاده بدأت تنفيذ حظر على السفر بين المدن، وسط مخاوف من موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا في الدولة التي تشهد أكبر انتشار للفيروس في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، حث "أولئك الذين سافروا لقضاء عطلة رأس السنة الفارسية العودة إلى مدنهم على الفور دون التوقف في أي مدن في طريق عودتهم لديارهم".
كما أكد أنه "تم تمديد إغلاق الجامعات والمدارس وكذلك تعليق التجمعات"، مضيفا أن منتهكي هذه الإجراءات سيواجهون عواقب قانونية.
أخر تعديل: الجمعة، 27 آذار 2020 12:52 ص
إقرأ ايضا
التعليقات