بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

التفاصيل الكاملة لإمبراطورية فساد محمد الرضا السيستاني حول العالم

90457c02-4b38-4313-8903-5d9bf36a4eb2_16x9_1200x676

محمد رضا السيستاني المسؤول الأول عن الفساد.. و الخطر الأكبر على العراق

 
يتساءل كثير من العراقيين عن حفيد المرجع الشيعي السيستاني حسن محمد رضا علي السيستاني العراق الحاصل على الجنسية البريطانية  الذي فاحت رائحة فساده وأصبحت تزكم الأنوف ولما لا وهو المسؤول الأول عن فساد جميع المؤسسات العراقية وهو الذي تسجل باسمه جميع أموال العتبات المقدسة وهو الذي تحوطه ميليشيات إرهابية يقدر عددها بنحو 46 ألف ميليشياوي .
تفاصيل كثيرة حول هذا الرجل وتنفذه وفساده نحاول رصدها في السطور التالية
نحن طبعا لسنا بعلمانيين ولا بضد تعاليم الإسلام الحنيف،لكن استعمال هذا الدين العظيم من أجل الضحك على الذقون واستغلال سذاجة الناس بغية خدمة أجندات خارجية يجعلنا حريصين على فضح المعمّمين البريطانيين !!! وذلك بعد أصبح بعض رجال الدين أشبه برجال المافيات والعصابات الذين  احكموا سيطرتهم على كل العروق النابضة للبلاد دون أن تحركهم أية مشاعر أخلاقية أو إنسانية.
و محمد رضا السيستاني زعيم هؤلاء بل هو الخطر الأعظم بعينه لأنه ربما قد يظن هذا الرجل الذي عاث فسادا في الأرض انه يشتغل بعيدا عن الأعين وان الكل يرقد في غيبوبة طويلة الأمد، وربما فاته أن رائحة فساده التي تزكم الأنوف لم يشتمها الفطناء من العراقيين فقط بل ملأت أدنى الأرض وأقصاها.
لقد أصبح  اسم هذا الرجل مادة دسمة وحديث الساعة الحاضر في كل النقاشات السياسية والمواضيع المثيرة للجدل!ونظرا للكم الهائل من المستمسكات والوثائق والحجج والبراهين التي ملأت دواليب بعض المؤسسات الإعلامية التي تؤكد تورّط السيستاني في مجازر اقتصادية تقشعر لها الجلود،أصبح من الواجب ومن الأمانة  فضح هذه الوجوه التي لا تستحي من قذارة أفعالها.
وبالتأكيد هناك من يعلم مدى بسط يد محمد السيستاني على الملفات الحيوية التي تعد صمام أمان للشأن السياسي في العراق وهناك من يدرك حجم تغلغل هذه اليد باستعمال أشخاص ذات دراية وإلمام بكل ملف من هذه الملفات .
هذا  بالإضافة إلى استخدام بعض الموظفين العراقيين الذين يشتغلون بصفة مستشارين في السفارات الخارجية والإيرانية بالعراق وهو ما حرك زوبعة من الفساد السياسي والإداري في أوساط بعض المسؤولين الحكوميين في هذا البلد وزاد في تعميق موطئ قدم الاحتلال الإيراني ، هذا بالإضافة إلى الاستعانة بوكيلي والده الإيراني أية الله علي السيستاني ،وهما كل من أحمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي وذلك في كل ما يخص إدارة المؤسسات التابعة له، أي محمد رضا.
 ونذكر منها وزارتي النفط والكهرباء اللتان يتمتع بحصتيهما دون رقيب أو حسيب.
كما أتثبتت الوثائق أن محمد رضا السيستاني يمتلك ويقود مليشيات مسلحة في النجف الأشرف يتجاوز عددها ستة وأربعون الف مسلحا بالإضافة إلى أن وكيلي والده أحمد الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي يمتلكان ويترأسان مليشيات فاق عددها ستة وخمسون الف مسلح، وكل هذه المليشيات التي يمتلكها هؤلاء الثلاثة تتقاضى رواتبها من اختلاف العتبات المقدسة كأضرحة كربلاء والعتبات المقدسة بالنجف الأشرف والوقف الشيعي وقسم أخر يتقاضى رواتبه من وزارتي الدفاع والداخلية.
وفيما يخص مسرحية الانتخابات التي طبل لها جماعة السيستاني تبث أن الابن البار محمد رضا اشترط على الأحزاب الدينية الحاكمة أن يكون نصيبه حصة الثلث وذلك منذ انطلاق أول برلمان منتخب .
وهو من اشرف أيضا على تأسيس ما يسمى بالائتلاف الوطني صاحب شعار الشمعة !!!. كما أن كتلة المستقلين التي تقدر عددها بثلاثة وثلاثين كانت كلها تمثل محمد رضا السيستاني قبل أن يتولى قيادتها معاونه حسين الشهرستاني الذي يدعي أنه مستقل على الرغم من أنه موالي ومناصر حتى النخاع لحزب الدعوة الإيراني الإرهابي .
 ولاشك أن الكثير من المتتبعين للشأن السياسي  كان على بينة من تورط هذا الرجل في عقود وهمية مع شركات أجنبية منذ توليه شؤون الطاقة بالعراق التي كانت حكومة المالكي على شفا حفرة من فتح هذا الملف لولا تلقي المالكي تهديدات شديدة اللهجة من محمد رضا السيستاني وحثه على عدم ترك المجال واسعا أمام استجواب الشهرستاني في البرلمان، وكانت قد وصلت تهديدات السيستاني لنور المالكي إلى حد الإسقاط من الحكومة، وهو ما دفع هذا الأخير إلى الخنوع والامتثال لأوامر محمد رضا، وكانت النتيجة استقالة وزير الكهرباء رعد شلال بعد فضح تلك الصفقات التي كانت قيمتها ملايين الدولارات .
وهنا نخلص إلى أن محمد رضا السيستاني كان ولازال المسؤول الأول والوحيد على فساد المؤسسات العراقية
وبما أننا فتحنا الباب على مصراعيه لفضح ناهبي ثروات العراق، فان سفير إيران  على اتصال دائم بمحمد رضا السيستاني التماسا منه إصدار بعض البيانات والتوجيهات والفتاوى باسم أبيه علي السيستاني الذي لا يعلم احد بمكانه وذلك من اجل مصلحة من المصالح المشتركة
محمد رضا السيستاني يتقاضى  دولارين عن كل برميل نفط مصدر أي ما يناهز مليار ونصف المليار دولار سنويا وذلك طبعا باستخدام سماسرته ومعاونيه احمد الصافي و عبد المهدي الكربلائي، وهي أرقام فرضت وجودها ضمن كل الدلائل والمستندات ،ناهيك عما ثبت عن تقاضيه عشرة دولارات على كل طن من المشتقات النفطية المستوردة، أي ما يعادل المائة مليون دولار سنويا وذلك بواسطة سماسرته السالفي الذكر.
ولكي يظل مسلسل النهب متواصلا ،اتفق محمد رضا السيستاني  على تنصيب عدادات لحساب النفط المصدر من أجل استمرار مسلسل النهب الممنهج على النفط العراقي .
 و أكدت الإحصائيات أن الكميات المنهوبة عبر مرافئ الجنوب تقدر بأكثر من خمسمائة ألف برميل يوميا أي ما يعادل عشر مليار سنويا وهي أموال قادرة على إنهاء كل ألازمات العراقية من شغل وسكن وتطبيب وغير ذلك.

إن كعكة النفط العراقي تلتهمها  جماعة محمد رضا السيستاني بعد عملية النهب التي تتم عبر ميناء البصرة بواسطة الناقلات العملاقة

وفي العراق جميع العتبات الدينية وفي طليعتها المتواجدة في أغلب مدن البلاد تُدارُ من قبل السيستاني و بقبضة من حديد لحاشيته المفسدة حتى أنها لم تكتف بذلك بل خصصت لها قانون و بإمضاء صنمهم الذي شرع لهم فسادهم المالي و الأخلاقي و تهريبهم الأموال الطائلة الموجودة في تلك الإمكان وأيضاً جندة لها المليشيات و المرتزقة لحمايتها و عدم إقامة الطقوس و الشعائر الدينية فيها و التي لا تتماشى مع مشروع ايران و امريكا في العراق
 و هذه المليشيات تعمل تحت إمرتها حصراً وكل تلك الأمور لا تخضع لرقابة و إدارة الدولة

إقرأ ايضا
التعليقات