بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الزرفي يبدأ مشاورات مع الكتل السياسية لتشكيل الحكومة.. وانتقادات عنيفة لبرهم صالح

صالح والزرفي

بدأ رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، مشاوراته مع الكتل السياسية، لتشكيل الحكومة الجديد، بعد أن تبين أن معارضيه لا يستطيعون توفير الإجماع لرفضه.

وذكرت مصادر مقربة من الزرفي، أن الأخير بدأ مشاوراته الفعلية مع الكتل السياسية، بما فيها الكتل التي أعلنت رفض طريقة ترشيحه لتشكيل الحكومة.

وأشارت إلى أن الزرفي يسعى إلى تشكيل حكومة قوية تكون مُرضية لجميع الأطراف، حتى تحظى بثقة البرلمان عندما تعرض عليه.

وتوقعت المصادر أن يحتاج الزرفي إلى أسبوعين للانتهاء من تشكيل حكومته، ومن ثم عرضها على البرلمان.

وأشارت المصادر إلى أن الكتل الرافضة لتكليف الزرفي لا تزال تواصل الحوار بهدف إقناع الرئيس برهم صالح بإلغاء تكليفه، إلا أن هذه الكتل لم تستطع، حتى الآن، التوصل إلى موقف موحد لكتل «المكون الشيعي»، بسبب عدم وضوح موقف تحالف سائرون من تكليف الزرفي، فضلاً عن مساندة بعض نوّاب تحالف النصر لتكليفه.

بينما اتهم النائب البرلماني عن كتلة النهج الوطني، حسين العقابي، رئيس الوزراء المكلف بتسويف الوقت، وقلة الشعور بالمسؤولية.

وأضاف أن هناك استهانة بخطورة الوضع في العراق، وبعض الأطراف بعيدة عن معاناة المواطن العراقي، معتبراً أن تصرف الرئيس صالح لا يمت بصلة إلى روح الدستور، ولا إلى بناء دولة مؤسسات.

من جهته، اعتبر النائب البرلماني عن تحالف الفتح، كريم عليوي، أن الرئيس صالح لم يعد حامياً للدستور، متهما إياه بمحاولة تقديم اسم مرشح لمنصب رئيس الوزراء يكون تابعاً لإقليم كردستان.

 وأشار إلى أن هناك الكثير من أعضاء البرلمان اصبح لديهم رغبة وقناعة كاملة بأهمية إقالة صالح، لأنه لا يمثل الدستور العراقي، وليس حافظاً له، بل على العكس، كان من أول المتجاوزين عليه.

من جهة أخرى، انتقد نائب رئيس الوزراء السابق، بهاء الأعرجي، الطبقة السياسية لعدم حسمها أمر رئيس الحكومة الانتقالية حتى الآن، بالرغم من الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد.

 وخاطب الأعرجي في تغريدة له على حسابه في «تويتر» القوى السياسية بالقول، علّلتُم المطالبة باستقالة حكومة عادل عبدالمهدي بالغضب الجماهيريّ، إلا أن عجزكم كل هذه الفترة عن الاتفاق على تشكيل حكومة بسبب خلافاتكم الشخصية ومصالحكم الحزبية، رغم كل التحديات التي تواجه عراقنا، وشعبه، قد يُسبّب غضباً إلهياً، أفلا تخشونه؟".

إقرأ ايضا
التعليقات