بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

صراع الكتل الشيعية.. ائتلاف العبادي يرد على تحركات العامري ويشكل جبهة صد ضد إسقاط الزرفي

1

بدأ صراع الكتل السياسية الشيعية ضد بعضها، فبعد تحركات تحالف هادي العامري لإسقاط تكليف عدنان الزرفي رئيس الحكومة المكلف.

قام ائتلاف النصر بزعامة حيدر العامري بتشكيل جبهة صد ضد إسقاط تكليف عدنان الزرفي، الذي هو قيادي في ائتلاف النصر.

فقد أبدى ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، اعتراضه على التحركات الخاصة باستبدال رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، معتبرا تسمية مرشح جديد بأنها "مخالفة دستورية".

وقال الائتلاف في بيان، "يعلن أنّ الحوارات الجارية حول تسمية مرشّح جديد لرئاسة الوزراء تنم عن مخالفة دستورية واضحة، بلحاظ صدور التكليف عن رئاسة الجمهورية، الأمر الذي لا يحق معه ابطال التكليف والذهاب لمكلّف جديد قبل انقضاء المدة الدستورية".

وأشار الائتلاف إلى أن "مشاركته بالحوارات تأتي للتأكيد على المسارات الصحيحة لحل الازمة"، مشددا على ضرورة "إعطاء المكلّف فرصته الدستورية، التزاما بالسياقات القانونية والتضامن الوطني".

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة، من تحركات لتحالف الفتح بقيادة هادي العامري لاختيار بديل عن المكلف لرئاسة الوزراء عدنان الزرفي.

وقال النائب عن التحالف مختار الموسوي، إن "وفداً من القوى الشيعية المعارضة لرئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي سيجري خلال اليومين المقبلين سلسلة من اللقاءات والمباحثات السياسية مع القوى الكردية والسنية لبحث مسألة اسقاط ترشيح الزرفي من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح".

وأضاف أن "المباحثات ستناقش أيضا تشكيل جبهة معارضة للترشيح واختيار مرشح توافقي ومقبول لدى القوى السياسية يكون بديلا للزرفي بتشكيل الحكومة المقبلة".

وقد كشف مقرب من رئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، عن خوض الأخير لحوارات مع قوى كردية وسنية وصفها بالإيجابية.

وأضاف، أن حوارات اجريت مع قوى كوردية وسنية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة خرجت بنتائج ايجابية، بخاصة مع تحصل الزرفي لدعم متصاعد لتشكيل الحكومة.

وبين أن "الزرفي لا ينوي تقديم اعتذاره من التكليف وهو ماض في تشكيل حكومته، والحوارات والاجتماعات بهذا الصدد مستمرة، من يومين ولغاية الساعة"، مؤكداً ان "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مازال داعماً للزرفي".

وأمام الزرفي اقل من 30 يوماً لتقديم تشكيلته الوزارية إلى البرلمان لمنحها الثقة، إلا أن مهمته لن تكون يسيرة لأنه يواجه رفضاً من قوى شيعية بارزة مقربة من إيران على رأسها ائتلاف الفتح بزعامة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.

إقرأ ايضا
التعليقات