بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

موالو طهران يرفضون رئاسة الزرفي للحكومة.. والزرفي يتحداهم بلقاءات داخلية وخارجية

الزرفي

عملت القوى السياسية الموالية لنظام إيران في العراق على الطعن في وطنية رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، زاعمه أن تكليفه جاء بضغط من واشنطن.

وذكرت مصادر مطلعة، أن الاجتماعات الأخيرة التي شهدها منزل زعيم تيار الحكمة في العراق عمار الحكيم مؤخرا بين قادة الكتل الشيعية وبرئاسة رئيس الحكومة المكلف عدنان الزرفي، أثارت جدلا واسعا.

فقد أعلنت تلك الكتل صراحة رفضها تكليف الزرفي، معللة ذلك بآلية اختياره من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، كما لم تكن نتائج الاجتماعات بمستوى طموحات الجهات الرافضة للتكليف الجديد، ولم يصدر عن المجتمعين بيان واضح لموقفهم من الرئيس المكلف، وسط طموحات بأن يعلن عن الاعتذار قريبا.

وقال القيادي في ميليشيا بدر المنضوية لتحالف الفتح النائب حامد الموسوي: إن برهم صالح وعدنان الزرفي من رجال الولايات المتحدة، التي تعول عليهما بتحقيق بقاء قواتها القتالية، زاعما أن الزرفي هو مرشح أمريكا التي تتحرك اليوم لتحقيق حصوله على منصب رئاسة الوزراء.

وأضاف: إن صالح خرق الدستور بعدم تكليفه مرشح الكتلة الأكبر وذهابه لترشيح الزرفي خلافا لما اتفقت عليه اللجنة السباعية، مبينا أن تكليف الزرفي أمر مبيت بين واشنطن وصالح.

في المقابل، قال القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية، أثيل النجيفي: إن حظوظ منح ثقة البرلمان للزرفي، قليلة جدا، وربما معدومة، بسبب الرفض السياسي الشيعي الموالي لطهران، وأضاف: إن مواقف بعض الجهات السياسية السُّنية والكردية، غير واضحة حتى الساعة، فلا نعرف ما إذا كانت داعمة أو رافضة لهذا التكليف.

وبين النجيفي، أن الزرفي قد يعقد حوارات واجتماعات مع القوى السياسية الشيعية الرافضة له، وقال: في حال تقديمه لهم المناصب والامتيازات والضمانات، من المؤكد أنها ستدعمه.

فيما قابل عدنان الزرفي المكلف بدوره ردود الأفعال هذه بخطوة لم يقدم عليها المرشح السابق لتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي، تتمثل بعقد الزرفي مشاورات علنية مع جهات خارجية وداخلية، بانتظار اتخاذ الكتل الشيعية موقفاً حاسماً للموافقة على تمريره تحت قبة مجلس النواب.

فقد عقد الزرفي بعد تكليفه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، لقاء مع ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، التي أكدت أهمية تشكيل حكومة عراقية، في خطوة فسرها البعض على أن الزرفي تلقى دعماً أممياً، كما التقى المكلف بتشكيل الحكومة، السفيرين المصري والكويتي، إضافة إلى لقاء جمعه مع وزير المالية في الحكومة الاتحادية فؤاد حسين، والتي اعتبرها البعض تمهيداً للقاءات مقبلة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

إقرأ ايضا
التعليقات