بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

برهم صالح يرفض استبدال عدنان الزرفي.. وينقل إليه ثلاثة مطالب أمريكية

صالح والزرفي

كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن رفض رئيس الجمهورية برهم صالح استبدال عدنان الزرفي بمرشح آخر لرئاسة الحكومة المقبلة.

وأشارت تلك المصادر إلى أن ضغوط القوى الشيعية على صالح لن تغير من موقفه بالإبقاء على ترشيح عدنان الزرفي وخاصة أن المحكمة الاتحادية أيدت دستورية الترشيح.

وأضحت أن الرئيس صالح نقل إلى الزرفي أثناء ترشيحه مطالب أمريكية في حال نجح الزرفي في تحقيقها فإنه سيحظى بدعم أمريكي كبير، مبينا أن المطالب الأمريكية تتلخص في ثلاثة محاور:

الأول: تحجيم دور الحشد الشعبي وإبعاده عن التأثير في القرار السياسي العراقي.

الثاني: إبعاد التأثير الإيراني عن التغلغل في الحياة السياسية والاقتصادية للعراق من خلال التفاوض الصريح والمباشر مع إيران حول ذلك.

الثالث: الانفتاح على دول المحيط العربي والإقليمي بعيدا عن الإملاءات الإيرانية.

في ذات السياق، ذكرت المحكمة الاتحادية في فتواها القانونية، أن لرئيس الجمهورية الحق في ترشيح الشخص الذي يراه مناسبا لرئاسة الحكومة إذا أخفقت الكتلة الأكبر في إيجاد مرشح يمثلها.

من جهته كشف نائب مقرب من رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي عن ضغوط يمارسها طرف خارجي لإعاقة تمرير حكومة الزرفي.

وبين النائب فالح الزيادي، أن الطرف الخارجي دخل على عملية ترشيح الزرفي من خلال تحشيد بعض القوى الشيعية لرفض الزرفي في إشارة واضحة إلى إيران.

وفيما طلبت القوى الشيعية النافذة من الرئيس برهم صالح سحب ترشيح الزرفي يواصل الأخير اتصالاته لحشد التأييد البرلماني لتمرير حكومته.

أما رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي فإنه مازال يجري تحركات مكثفة مع فصائل مسلحة شيعية لإعاقة عرض حكومة الزرفي على البرلمان تخوفا من إمكانية تمريرها إذا وجدت دعما من بعض القوى الشيعية كائتلاف النصر والحكمة وسائرون ومن بعض الأكراد والسنة.

وتتوقع مصادر أمنية في بغداد أن تلجأ الفصائل المسلحة إلى خيار اغتيال الزرفي إذا عجزت عن منعه من تشكيل حكومته إلا أن الأخير مازال مصرّا على تشكيل حكومة انتقالية وضع إجراء انتخابات مبكرة على رأس برنامجها.

يذكر أن رئيس الجمهورية برهم صالح كلف في الـ17 من اذار الحالي، عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، ولاق هذا التكليف رفض من قبل عدد من الكتل السياسية.

إقرأ ايضا
التعليقات