بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| العقوبات تقصم ظهر الملالي.. واستغاثة روحاني تفضح الوضع الكارثي

روحاني
مراقبون: العقوبات الأمريكية على إيران بسبب إرهابها كلفتها 200 مليار دولار


قال مراقبون، إن استغاثة الرئيس الإيراني حسن روحاني واستنجاده بالشعب الأمريكي، لدفع إدارة الرئيس ترامب رفع العقوبات عن إيران باسم العدالة الانسانية يكشف حجم المأساة التي تحياها ايران تحت وطأة العقوبات.
 ولفتوا أنه مطلوبا من روحاني، قبل ان يستنجد لرفع العقوبات أن يغير من سلوك طهران الإرهابي إن كان يقدر على ذلك.
وشددوا انه لا أحد في العالم يقبل سلوك إيران الارهابي العدواني ولن يتعاطف أحد معها.
ودفعت الأزمات المتتالية التي تشهدها إيران خصوصا بعد تفشي فيروس كورونا القاتل، الرئيس حسن روحاني نحو التوجه إلى الشعب الأميركي في محاولة يائسة لاستعطاف الشارع لتخفيف العقوبات الأميركية على الاقتصاد الإيراني المتهالك على وقع أزمات متناثرة. وأفاد موقع 'إيران إنترناشيونال عربي"  أن روحاني وجه رسالة إلى الشعب الأميركي، قال فيها إن "ضحايا العقوبات وفيروس کورونا هم المواطنون العاديون في الأزقة والشوارع، وليس التيارات السياسية، طالبا الشعب الأميركي حث حكومته على رفع العقوبات على إيران.
وأضاف روحاني في رسالته "باسم العدالة الإنسانية أخاطب ضمائرکم الطاهرة وفطرتكم الإلهية وأطلب منكم إبلاغ حكومتكم ونوابكم في الكونغرس بأن العداء والضغوط والعقوبات لم ولن تجدي أي نفع في أي وقت.
ويئن الاقتصاد الإيراني تحت وطأة العقوبات الأميركية التي فرضتها واشنطن عقب انسحابها عام 2018 من الاتفاق النووي، حيث يتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران بتنفيذ أنشطة إرهابية مزعزعة لاستقرار المنطقة عبر تحريك وكلائها في أكثر من بلد. ويرى ترامب أن الغرض من العقوبات هو الحد من أنشطة إيران التخريبية ومنعها من تخصيب اليورانيوم بما يخول لها امتلاك أسلحة نووية فتاكة. وزاد من مصاعب إيران الاقتصادية واضطراباتها السياسية فيروس كورونا الذي ضرب المدن الإيرانية بشراسة، وقتل آلاف الأشخاص بينهم مسؤولين سياسيين وكوادر طبية.
وقالت وزارة الصحة الإيرانية السبت أن عدد المصابين بلغ 21610، وذلك بعد الإعلان عن 966 إصابة جديدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما توفي جراء الفيروس 123 شخص ليصل مجمل الضحايا في إيران إلى 1556وأمام هذه الإحصاءات الرسمية، تؤكد مصادر خاصة في إيران أن عدد الوفيات أكبر بكثير مما هو معلن من قبل السلطات التي تحاول إخفاء الأرقام الحقيقية.
وتدهور الاقتصاد الإيراني تدريجيا بفعل عقوبات واشنطن، إذ خسرت إيران 200 مليار دولار بسبب العقوبات، وفق ما أكده الرئيس روحاني في ديسمبر الماضي.
وأقر النظام الإيراني أن بلاده عاجزة تحت عباءة العقوبات الأميركية حتى الآن عن توفير المستلزمات الكافية لمواجهة الفيروس بشكل فعال، آملة في رفع العقوبات، وهو ما لم ترحب به واشنطن. وقال روحاني محذرًا في ظروف الوباء العالمي الخطير تزول المسافة بين طهران وباريس ولندن وواشنطن، وأي سياسة عدائية قصيرة النظر تتسبب بإضعاف نظام إيران الصحي ومواردها المالية في إدارة أزمة كورونا، ستؤثر بشكل مباشر على عملية مكافحة هذا الوباء في بقية الدول".
في سياق أخر، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إجراءات التباعد الاجتماعي لمواجهة انتشار فيروس كورونا في البلاد بما في ذلك قيود السفر لن تُطبق إلا لمدة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حيث يتوقع تراجع حدة الأزمة بحلول ذلك الموعد.
وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إن إيران يجب أن تفعل كل ما هو ضروري لعودة الإنتاج الاقتصادي إلى طبيعته. واتهم معادين للثورة بالتآمر لوقف الإنتاج الاقتصادي.
 تصريحات روحاني كلها تجاهلت الإرهاب الايراني وتجاهلت دعم الميلشيات والسياسة العدوانية  في سوريا واليمن ولبنان والعراق وغيرهم.
إقرأ ايضا
التعليقات