بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إخفاق الكتل الشيعية في التوافق على تكليف الزرفي.. ومصير علاوي ينتظره

الزرفي

أخفقت الكتل السياسية الشيعية التي اجتمعت في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، في الاتفاق على تكليف الرئيس برهم صالح لعدنان الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة، كما أخفقت في اتخاذ موقف موحد لدعمه.

وقال مصدر سياسي، إن ذلك ذلك يدفع بالزرفي إلى مواجهة خيارين إما الاعتذار عن التكليف، أو تركه يواجه مصير محمد توفيق علاوي في البرلمان، الذي لم يُكمل نصابه للتصويت على حكومته بسبب رفض كتل سياسية له.

وتوقع المصدر، أن تنتج تغييرات في مواقف الكتل السياسية منه، مشيرا إلى أن إسقاط التكليف أو عدم تمريره يعني بقاء الوضع لشهر أو اثنين بلا حكومة.

يذكر أن الرئيس برهم صالح كلف الثلاثاء الماضي، عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة.
وذكر مصدر سياسي، أن الكتل الشيعية التي حضرت الاجتماع هي الفتح ودولة القانون، والعطاء، والنهج والنصر، بينما غاب عنه تحالف سائرون التابع لزعيم التيار الصدري.

وأضاف أن المجتمعين لم يخرجوا برأي موحد بشأن تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة، حيث انقسمت الآراء بين رفض الطريقة التي تم بها تكليفه من قبل الرئيس العراقي، وبين الاقتناع به ومساندته عندما يقوم بعرض حكومته على البرلمان.

وكانت مصادر قد أشارت إلى أن زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي التقى مع بعض القيادات المهمة في المكوّن السني من أبرزها رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وأحمد أبو ريشة، وقتيبة الجبوري، بهدف إيجاد موقف موحد ضد الطريقة التي تم بها تكليف الزرفي من قبل الرئيس العراقي.

وأكدت المصادر حصول اتصال بين المالكي وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني، حول الملف ذاته.

وأوضحت أن المالكي والحلبوسي وبرزاني اتفقوا على رفض الزرفي وعدم تمريره داخل قبة البرلمان، مؤكدة تشكيل تحالف سني شيعي كردي داخل البرلمان يتألف من 130 عضواً سيتولى مهمة عدم تمرير حكومة الزرفي، إذا تم عرضها على البرلمان.

وفي السياق نفسه، أكدت مصادر أخرى، أن الزرفي لم يستسلم بعد رفض أغلب الكتل الشيعية للطريقة التي تم بها تكليفه، حيث يواصل مباحثاته مع شخصيات سياسية وحكومية من مختلف الكتل السياسية حول كيفية تأليف حكومته.

ويرى الإعلامي مقداد الحميدان، أن الاعتراض السياسي على آلية اختيار عدنان الزرفي لتشكيل الحكومة المؤقتة، يشوبه عدة خلافات، منها إذابة قضية الكتلة الأكبر التي كانت أساس الخلاف في الأيام الماضية، وحدث ذلك قبل يومين في اجتماع عقد للكتل والقوى الشيعية، التي رفضت رفضاً قاطعاً تكليف عدنان الزرفي لرئاسة الوزراء، مؤكداً أن ذلك يجعل أسهم الزرفي تتراجع.

وشكك الحميدان أن يتم تمريره بالبرلمان في قادم الأيام، وذكر أن المجتمعين هم نوري المالكي وعمار الحكيم وفالح الفياض وهادي العامري، وهم أكبر القوى الشيعية.

إقرأ ايضا
التعليقات