بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ترشيح الزرفي يربك التحالفات.. ويصطدم بمحور إيران في العراق

الزرفي

أكد مراقبون، أن ترشيح الرئيس برهم صالح لعدنان الزرفي لتشكيل حكومة جديدة أسهم بشكل كبير في إرباك التحالفات السياسية القائمة في العراق.

وذكرت مصادر سياسية، أنه بعد ثلاثة أيام على ترشيح محافظ النجف السابق لرئاسة الحكومة، لا يوجد في الأفق ما يدل على نهاية الأزمة، بسبب تصاعد الرفض له من قبل كتل شيعية بارزة.

وتحدثت المصادر عن وجود مساع لاستبدال الزرفي وطرح مرشح تسوية آخر هو المرشح السابق نعيم السهيل، الذي كاد رئيس الجمهورية برهم صالح يرشحه لولا ظهور خلافات بين القيادات الشيعية في اللحظات الأخيرة.

وأشارت تلك المصادر إلى أن اجتماعاً عقد الليلة قبل الماضية لغرض دعم إعادة ترشيح السهيل.

وبينما بدأ الزرفي مشاورات غير رسمية مع العديد من الأطراف السياسية، فإن همه الأول يبدو، وطبقا لسياسي عراقي مطلع، أن يفتح خطوط تواصل عبر وسطاء مع الأطراف الرافضة لترسيخه، والتي ينتمي قسم منها إلى المحور القريب من إيران.

وقال المصدر، إن الزرفي فوجئ بهذا الرفض مع أن النواب الذين حضروا مراسم تكليفه ينتمون إلى كتل شيعية مختلفة قسم منها ينتمي إلى الجهات التي رفضت أو تحفظت عليه؛ نظرا لكون الزرفي كان أحد المرشحين للمنصب منذ فترة ولم يسجل أحد اعتراضه عليه.

وأكد السياسي المطلع، أن خطاب الزرفي الذي ألقاه بعد التكليف بدا طبيعيا سواء فيما يروم القيام به من إجراءات أو تعهدات بعكس خطاب سلفه، الذي اعتذر، محمد توفيق علاوي والذي كان حادا جدا ومع ذلك كان رفضه طبيعيا ضمن السياقات الدستورية في البرلمان.

ورغم أن ائتلاف النصر، الذي يتزعمه حيدر العبادي وينتمي إليه الزرفي، قال إن الأخير كان مرشح رئيس الجمهورية بعد حصول توافق عليه من قوى شيعية كثيرة ونواب من مختلف الكتل، فإن كتلاً شيعية أخرى عدة بدت رافضة لترشيحه.

وتزعم جبهة الرفض هذه ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وتحالف الفتح بزعامة هادي العامري. وأعلن ائتلاف دولة القانون عن توفر قائمة بأسماء 170 نائباً يرفضون تولي الزرفي رئاسة الوزراء.

في المقابل، أكد سياسي أن الزرفي بدأ بفتح خطوط تواصل عبر وسطاء مع الأطراف الرافضة له، والتي ينتمي قسم منها إلى المحور القريب من إيران، مضيفا أن الزرفي فوجئ بهذا الرفض من نواب حضروا مرسوم تكليفه.

إقرأ ايضا
التعليقات