بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

القوى السياسية الموالية لإيران ترفض الزرفي.. وتهدد باقتحام المربع الرئاسي

الزرفي والمالكي

أعلنت القوى السياسية الموالية لإيران والتي تتمثل في تحالف الفتح، وائتلاف دولة القانون، وكتلة العقد الوطني، وكتلة النهج الوطني، رفضهم تكليف عدنان الزرفي كرئيس للحكومة المقبلة من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح.

وتهمت تلك القوى الرئيس برهم صالح بمخالفة الدستور على الملأ عبر رفضه تكليف مرشح الكتلة الأكبر، فيما حذروا من تداعيات تهدد السلم الأهلي وتفكك النسيج الوطني.

وقال ائتلاف الفتح برئاسة هادي العامري في بيان له، إن رئيس الجمهورية ارتكب مخالفة دستورية بترشيح الزرفي رئيسا للوزراء.

وأضاف، أنه يرفض بشدة الخطوة غير الدستورية التي قام بها رئيس الجمهورية بتكليف مرشح خارج السياقات الدستورية والتي تنص على تكليف مرشح الكتلة الأكبر، ووصف البيان رئيس الجمهورية بأنه يرتكب مخالفة دستورية بسبب عدم التزامه بالتوافق بين القوى السياسية.

وهددت عصائب اهل الحق وفصائل اخرى مرتبطة بإيران باقتحام المربع الرئاسي اذا اصر رئيس الجمهورية برهم صالح على تمرير الزرفي بدعم من بعض القوى الشيعية والسنية وبعض النواب الأكراد.

ورفض كل من نوري المالكي وهادي العامري رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ترشيح الزرفي لرئاسة الحكومة المقبلة. وقال النائب المستقل باسم خزعل ان الزرفي لم يتم ترشيحه من اللجنة السباعية التي دخلت في طريق مسدود بسبب تناحر اعضائها على مواصفات رئيس الحكومة القادم.

وتشير مصادر مقربة من هادي العامري ان قوى شيعية موالية لإيران بدأت التحشيد بهدف إعاقة تمرير حكومة الزرفي والابقاء على حكومة عادل عبد المهدي كحكومة تصريف أعمال.

وقد شهد قصر السلام الذي يتخذ منه الرئيس برهم صالح  مقرا له مشادات كلامية وسجالات سياسية بين زعماء القوى الشيعية من جهة وبرهم صالح ورئيس البرلمان العراقي الذي يدعم ترشيح الزرفي.

ويقول مقربون من الرئيس صالح، إنه استخدم صلاحياته الدستورية بتكليف شخصية قريبة من مطالب المتظاهرين بعد ان فشلت اللجنة السباعية الشيعية في التوصل إلى اتفاق على اختيار مرشح لرئاسة الحكومة الانتقالية.

من جهته هاجم النائب عن كتلة صادقون المرتبطة بعصائب أهل الحق حسن سالم رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي فيما أكد وقوف أربع جهات وراء تكليفه.

وقال سالم إن تكليف النائب عدنان الزرفي برئاسة الوزراء خيانة لدماء الشهداء وأضاف سالم، أن كتل الحكمة وسائرون والنصر، بالإضافة إلى رئيس الجمهورية برهم صالح يقفون وراء تكليف الزرفي.

من جانبه، أكد عضو البرلمان عن تحالف سائرون، برهان المعموري، أن تكليف الزرفي بات أمراً لا بد منه لأننا نعتقد أن البلد على مفترق طرق.

وأضاف المعموري، أن ما نأمله هو أن ينجح المكلف في اختيار كابينة وزارية كفوءة ومهنية هدفها الأول هو إعادة هيبة الدولة وتلبية مطالب المتظاهرين والاهتمام بالجانب الخدمي والتعليمي والصحي.

كما عد المعموري، أن «من بين المهام التي يجب أن تتولاها الحكومة الجديدة تنمية علاقاتنا الخارجية مع جميع الدول والأطراف ومنع التدخل في الشأن العراقي مع مراعاة مصالحه أولاً، مبيناً أن دعمنا لرئيس الوزراء الجديد يتوقف على ما يقدمه من أداء.

إقرأ ايضا
التعليقات