بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

النسور الزاعقة.. القوة الضاربة الأمريكية الفرقة 101 تصل العراق لسحق ميلشيات إيران

الفرقة 101 الامريكية
جاء قرار ارسال الفرقة 101 أو ما تعرف بالقوة الضاربة إلى العراق من جانب الادارة الامريكية لتعلن تغيير الاستراتيجية الامريكية بالكامل.
 فالفرقة 101 في الجيش الامريكي فرق لها شأنها تماما وتتميز بامتلاكها نحو 400 طائرة عمودية تستطيع التدخل والذهاب الى اي مكان وقد ادت ادوارا عسكرية هائلة ومنها التدخل في حرب لاالخليج الثانية
 ويرى مراقبون، ان قرار ارسال الفرقة 101 الى العراق يعني الترتيب لسحق الميلشيات الايرانية وتطهير العراق منها تماما.
فالنسور الزاعقة، ستصل للعراق لقطع أوصال ميليشيات إيران
وقال مصدر أمني عراقي إن قوات الفرقة 101 الأميركية الهجومية الجوية في طريقها إلى العراق، لتبادل المواقع في إحدى المقار العسكرية العراقية، بعد استئناف التصعيد بالصواريخ  على قاعدة التاجي وذلك للمرة الثانية في أسبوع.
وقال المصدر لوكالة سبوتنيك الروسية دون الكشف عن اسمه، من داخل قاعدة عسكرية جوية بارزة في العراق، أن عناصر الفرقة 101 الأميركية المحمولة جوا ستصل إلى القاعدة، في تبادل أماكن مع شركة أمنية. وأضاف المصدر أن قوات المشاة البحرية (المارينز) الأميركية، موجودة في القاعدة الجوية -التي شدد على عدم ذكر اسمها تحسبا لأي قصف صاروخي قد يستهدفها- لتنضم لها الفرقة 101 القادمة حتما من إحدى قواعد الولايات المتحدة الأميركية في دول الخليج.
والفرقة 101 المحمولة جوا، هي قوة الاقحام الجوي في الجيش الأميركي الأكثر عددا نظرا لتضمنها أكثر من 400 طائرة عمودية عضوية وهي فرقة فريدة من نوعها في العالم على اعتبار قدرتها العالية على الفتح الاستراتيجي لنشر الآلاف من القوات بسرعة على مسافات بعيدة.

وتعرف فرقة 101، باسم ا"لنسور الزاعقة"، واستخدمتها الولايات المتحدة الأميركية في الحرب ضد العراق إبان عملية "عاصفة الصحراء" أو ما تعرف بـ"معركة الخليج الثانية"، وأم المعارك، إثر اجتياح الكويت على يد نظام صدام حسين، مطلع تسعينيات القرن الماضي. ويأتي ارسال هذه القوة الضاربة إلى العراق بعد ساعات من استهداف قاعدة التاجي العسكرية العراقية شمال بغداد في وضح النهار في تصعيد خطير بعد ثلاثة أيام من هجوم آخر مماثل وعلى نفس القاعدة بالصواريخ قتل فيه الأربعاء جنديان أميركيان وأخرى بريطانية، وأصيب أيضا عدد من الجنود العراقيين.
وأعلن المتحدث باسم التحالف، الكولونيل مايلز بي كاجينز، في تغريدة عبر تويتر، إن التحالف "يؤكد أن ما لا يقل عن 25 صاروخا عيار 107 ملليمترات أثرت على قاعدة التاجي العراقية التي تستضيف قوات التحالف في العاشرة صباحا بتوقيت العراق، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من التحالف، واثنان عراقيان، ويجري التقييم، والتحقيق".
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن اثنين من الجنود الأميركيين الثلاثة الذين أصيبوا في أحدث هجوم صاروخي في العراق حالتهما خطيرة ويخضعان للعلاج في مستشفى عسكري ببغداد، في أول تأكيد بإصابة أميركيين.
وأحجم جوناثان هوفمان المتحدث باسم البنتاغون عن التكهن بشأن الرد المحتمل لكنه قال في بيان استنادا إلى تحذير وزير الدفاع مارك إسبر الأسبوع الماضي "لا يمكن أن تهاجموا وتصيبوا أفرادا من الجيش الأميركي وتفلتون ... سنحاسبهم".
وأضاف هوفمان أن قوات الأمن العراقية قامت باعتقالات مبدئية وقال إن الولايات المتحدة تساعد في التحقيق في الهجوم وهو الثاني في أقل من أسبوع على قاعدة التاجي شمالي بغداد.

وتؤكد القوات العراقية، التي تستند إلى دعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في محاربة فلول الجهاديين على أراضيها، أنها لم تتمكن أبداً من كشف هوية المهاجمين، رغم إعلانها في كل مرة عن ضبط منصة الصواريخ.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي على القاعدة العسكرية، لكنّ واشنطن عادة ما تتّهم الفصائل الشيعية الموالية لإيران بشنّ هجمات مماثلة. لكن كتائب حزب الله العراقي رحبت  بإطلاق 18 صاروخاً على قاعدة التاجي، منددة بـ"قوات الاحتلال الأميركي".
وتتعرض قواعد عسكرية عراقية، تستضيف جنودًا أميركيين، فضلًا عن السفارة الأميركية ببغداد، لهجمات صاروخية متكررة، منذ أشهر. وزادت وتيرة تلك الهجمات منذ مقتل كل من قائد فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي بهيئة الحشد الشعبي الارهابي أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أميركية ببغداد، في 3 يناير الماضي.
إقرأ ايضا
التعليقات