بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| قمع الصحافة والتعتيم على الحقيقة.. هواية خامنئي المستبد للبقاء في حكم إيران

قمع الصحفيين في ايران
جاءت الانتقادات الأخيرة من جانب منظمة مراسلون بلا حدود، ضد ايران لتؤكد على الدور الفاشي الذي تقوم به إيران، لمصادرة الحقيقة والتعتيم على الناس وهى سياسة خامنئية بامتياز على مدى العقود الأربعة الماضية.
وكان قد أُدرج "المجلس الأعلى السيبراني في إيران"، ضمن قائمة منظمة "مراسلون بلا حدود" لأسوأ 20 مؤسسة تقمع حرية الإعلام في عام 2020، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة الرقابة الإلكترونية، الذي يحتفل به.
وأكدت المنظمة أن هذا المجلس يستخدم التكنولوجيا الرقمية "للتجسس على الصحفيين ومضايقتهم" وبالتالي "يهدد إمكانية حصول الناس على الأخبار والمعلومات".
وبحسب تقرير المنظمة الحقوقية، يستخدم المجلس "الوصول والتحكم الانتقائي عبر الإنترنت"، ويحظر المواقع الإخبارية والمنصات والتطبيقات الإخبارية مثل تلغرام وسيغنال وواتساب وفيسبوك وتويتر لفرض رقابة الدولة. وقالت هيئة الرقابة الإعلامية في المنظمة، إن المجلس الأعلى السيبراني الإيراني الذي تم إنشاؤه عام 2012 ويتألف من شخصيات عسكرية وسياسية بارزة، يقوم ببناء جدار حماية باستخدام تقنيات حجب الإنترنت.
كما أشارت "مراسلون بلا حدود" إلى أن قطع الإنترنت في إيران يُستخدم بشكل متزايد لاحتواء وقمع الاحتجاجات الشعبية وتقييد نقل وتداول المعلومات المستقلة التي يعتبرها النظام" معادية للثورة "أو" تخريبية ".
ويتألف المجلس الذي يرأسه الرئيس الإيراني حسن روحاني، من الوزراء المعنيين بهذا الملف (وزير الاتصالات والثقافة والإرشاد الإسلامي والداخلية ووزير الاستخبارات)، فضلاً عن قائد الحرس الثوري وقائد الشرطة ورئيس منظمة الدعوة الإسلامية ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، بالإضافة إلى رئيس اللجنة الثقافية في البرلمان وسبعة شخصيات أخرى يتم تعيينهم مباشرة من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتضمنت القائمة الوكالات الحكومية والشركات التي تستخدم التكنولوجيا الرقمية للتجسس على الصحفيين ومضايقتهم وبالتالي تعرض حرية الوصول إلى الأخبار والمعلومات للخطر. إلى ذلك، أوضحت "مراسلون بلا حدود" أن القائمة ليست شاملة لكنها تتضمن شركات القطاع الخاص المتخصصة في التجسس السيبراني ومقرها في دول غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا. كما أكدت أن تلك الكيانات تعمل ضد حرية الصحافة وتمثل خطرًا واضحًا على حرية الرأي والتعبير، التي كفلتها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ياتي هذا فيما طالت عمليات القمع التي يمارسها نظام الملالي، الصحفيين، الذين يؤدون مهام عملهم حيث تنوعت حالات القمع والبطش ما بين اعتقال الصحفيين أو منعم من أداء عملهم في الآونة الأخيرة.
وأكدت نقابة الصحفيين في إيران، ارتفاع أعداد الصحفيين الذين اعتقلتهم السلطات الإيرانية في العديد من المدن خلال تغطية الاحتجاجات الاخيرة في نوفمبر الماضي، مشددة على أهمية توفير إحصاءات ومعلومات كافية عن الصحفيين الذين تم توقيفهم.
وقالت نقابة الصحفيين الإيرانية، إن اتخاذ هذه الإجراءات دون توضيح الأسباب، سيحرم الصحافة ووسائل الإعلام من سلطتها، وستؤثر العواقب السلبية لهذه الإجراءات على المجتمع بأسره وعلى الحكومة”.
واستنكر رئيس فريق العمل الخاص بإيران في وزارة الخارجية الأمريكية، برايان هوك، تصرفات النظام الإيراني حول مضايقة الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية بالخارج وأسرهم داخل إيران، مشيرا إلى أن واشنطن تتخذ خطوات حاسمة لدعم حرية التعبير والإعلام.
وأكد الدكتور فيصل أبو خالد، الرئيس التنفيذي للمركز الأحوازي لحقوق الإنسان، أن إيران تعد من أسوأ الدول في حرية الصحافة على مستوى العالم، كما أنها استهدفت الصحفيين أثناء تغطية الاحتجاجات المدوية في نوفمبر الماضي..
 وبعد إسكات صوت الصحافة الحر.. جريمة ليست جديدة لملالي إيران ولكنها جريمة مستمرة تفضح توجهاته وأسلوبه، وسياساته في القمع والاستبداد.
إقرأ ايضا
التعليقات