بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| الخارجية الأمريكية تفضح الحمدين عالميًا.. انتهاكات قطر ضد العمالة مستمرة

تميم بن حمد
جاء التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأمريكية والذي فضح الانتهاكاتت القطرية ضد العمالة الموجودة في قطر، ليكشف القناع عن ممارسات لا إنسانية وشاذة من جانب السلطات القطرية في حق العاملين في الدوحة. وينبه لمهازل إنسانية وعمالية تجاه الموجودين على الأراضي القطرية. وفي تقريرها السنوي بشأن ممارسات حقوق الإنسان، أشارت الخارجية الأميركية إلى استمرار الانتهاكات في قطر بحق العاملين في القطاع العام والبناء وعمّال المنازل. ورأت الخارجية الأميركية، أن الدوحة اتخذت إجراءات محدودة لمنع الانتهاكات ومعايير السلامة والصحة وتحسين ظروف العمل، وأنها لم تقم بتطبيق المعايير بشكل فعال في جميع القطاعات، وأن ذلك يعود جزئياً إلى عدم كفاية التدريب ونقص الموظفين.
كما أضافت أن العقوبات المنصوصة والغرامات التي حددتها الحكومة ليست كافية لردع هذه الانتهاكات، وإن كان لها بعض التأثير كرادع لبعض انتهاكات قانون العمل، لافتة إلى وجود بعض ظروف العمل التعسفية، وأن بعض أرباب العمل لا يدفعون أجراً للعمال مقابل ساعات العمل الإضافي أو الإجازة السنوية، بما في ذلك تقارير عن وفاة بعض العمال الأجانب، خاصة في قطاع البناء، فضلاً عن مواقع العمل وفي معسكرات العمال الأجانب التي غالباً ما تكون ضيقة وقذرة وخطيرة، معظمها من دون مياه جارية أو كهرباء. كما سلطت الضوء على ظروف العمل غير المقبولة التي يعيشها عمال المنازل، إذ يعملون سبعة أيام في الأسبوع وأكثر من 12 ساعة في اليوم ولا يتقاضون أجراً إضافياً، بينما وسائل معالجة المظالم تبقى محدودة. وخلص تقرير الخارجية الأمريكية، إلى أن العمال الأجانب في قطر يواجهون عقبات وإجراءات قانونية مطولة تمنعهم من التماس الانصاف من الاستغلال، إذ فشلت السلطات في توفير الحماية الفعالة للموظفين الذين يمارسون حقهم بإبعاد أنفسهم عن المواقف التي تعرض صحتهم أو سلامتهم للخطر من دون تعرضهم للخطر أو لانتقام أصحاب العمل.
ويشكل الأجانب 90% من عدد سكان قطر البالغ 2.75 مليون نسمة، غالبيتهم من دول نامية يعملون في مشاريع مرتبطة باستضافة البلاد لنهائيات كأس العالم 2022.
يأتي هذا فيما انتقد مغردون قطريون وعرب تصاعد انتهاكات نظام أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ضد أبناء شعبه والعاملين في قطر.
وانتقد المغردون تصاعد النفوذ الإيراني في قطر، وسياسات النظام الداعمة للإرهاب، مطالبين بمحاكمة النظام على جرائمه وانتهاكاته، وإنصاف المظلومين. وأطلق المغردون هاشتاج تحت اسم #ضحايا_النظام_القطري، تعبيراً عن تزايد السخط الشعبي ضد نظام تميم ورفض سياساته، الذي سرعان ما تصدر ترند الأعلى تغريداً في قطر.
وتحول الهاشتاج، إلى انتفاضة إلكترونية ضخمة ضد النظام القطري، عدد فيه المغردون انتهاكات نظام تميم ضد قبيلة الغفران والعمال، وضد أبناء الأسرة الحاكمة وعلى رأسهم الشيخ طلال بن عبدالعزيز بن أحمد بن علي آل ثاني حفيد مؤسس قطر.  وتأتي هذه الانتفاضة الإلكترونية بعد أيام من عقد أسماء أريان زوجة الشيخ طلال بن عبدالعزيز آل ثاني، مؤتمراً صحفياً في جنيف، فضحت فيه انتهاكات النظام القطري ضد زوجها، وحرمانه من أبسط حقوقه في العلاج. كما تأتي في وقت تحاصر في الأزمات الداخلية والفضائح الخارجية نظام تميم على خلفية سياساته التخريبية.
وتمارس السلطات القطرية حملة ممنهجة ضد أبناء قبيلة "الغفران" منذ عام 1996 حتى الآن، حيث تضمنت التهجير وإسقاط الجنسية والاعتقال والتعذيب وطرد أطفالهم من المدارس وحرمانهم من التعليم.
كما تمنع أبناء الغفران من ممارسة حقوقهم المدنية والترحيل القسري وتهجيرهم على نطاق واسع، وهو أمر يعد جريمة ضد الإنسانية بموجب المادة 7 من نظام روما الأساسي، وانتهاك اتفاقية حقوق الطفل. 
من جهته، أعرب المغرد عبدالله المري عن رفضه ما يحدث داخل بلاده من انتهاكات ضد العمال، قائلاً: "عندنا انتهاكات ضد العمالة، جميعهم يعيشون في أزمة كبيرة عدم توفر لهم أكل نظيف عدم توفر مسكن مناسب وأيضاً عند تسلم أموالهم لهم لمدة تزيد على 6 شهور".
 انتقادات الخارجية الأمريكية ضد النظام القطري تفضح الوجه القبيح للحمدين عالميًا.
إقرأ ايضا
التعليقات