بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أحداث ساحة الخلاني.. متظاهرون: ميليشيات حكومية خرقت اتفاق التهدئة

ساحة الخلاني

كشف متظاهرون في ساحة الخلاني وسط بغداد، عن الوضع في الساحة التي يتخذونها كخط صدٍ يمنع تقدم قوات الأمن نحو ساحة التحرير، مركز تظاهرات العاصمة.

ويقول المتظاهرون، إنهم لازالوا يتعرضون إلى رصاص وقنابل الغاز المسيّل للدموع وإطلاقات بنادق الصيد من جانب قوات الأمن، وهو ما يؤدي بشكلٍ متكرر إلى مقتل محتجين، قُتل آخرهم قبل أيام إضافة إلى إصابة أكثر من 80 متظاهراً، وفق مفوضية حقوق الإنسان، في مقابل إعلاناتٍ رسمية، متقطعة، عن سقوط مصابين في صفوف القوات الأمنية.

المحتجون المصرون على الاستمرار في التظاهر حتى تحقيق مطالبهم، اتفقوا مع القوات الأمنية على التهدئة أكثر من مرة لكن الأخيرة، كما يؤكدون، تخرق الاتفاق وتحاول إبعادهم عن ساحة الخلاني، الأمر الذي يتسبب بوقوع مصادماتٍ دامية بين الطرفين.

وتشهد ساحة الخلاني وسط بغداد صدامات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب بعد إعلان البرلمان، تأجيل جلسة التصويت على تشكيلة رئيس الوزراء المكلف، محمد علاوي لعدم اكتمال النصاب.

يذكر أن لساحة الخلاني سجلا حافلا بالصدامات خلال الفترة الماضية، إذ شهدت أعمال عنف متكررة في الأيام الأخيرة أدت إلى سقوط عدد من الجرحى والشهداء.

كما أعلن عضو مفوضية حقوق الإنسان، فاضل الغراوي، عن استشهاد ثلاثة من المتظاهرين وإصابة 44 آخرين جراء مصادمات وقعت يوم أمس في ساحة الخلاني، وسط بغداد.

وقال الغراوي في بيان مقتضب، إن "المصادمات التي جرت يوم أمس في ساحة الخلاني وسط بغداد، بين القوات الأمنية والمتظاهرين، أسفرت عن استشهاد ثلاثة من المتظاهرين وإصابة 44 غيرهم بجروح".

من جانبه، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي، إن الاشتباكات بين الطرفين مستمرة منذ أسابيع وغالباً ما تتصاعد في ساعات المساء يسقط خلالها إصابات بين الطرفين نتيجة استعمال أسلحة الصيد والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع.

تجدر الإشارة إلى أن صدامات اندلعت أمس بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب، حيث أطلقت الأخيرة قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المحتجين.

وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية تظاهرات واسعة في الأول من تشرين الأول، ثم توقفت لتنطلق من جديد في 25 أكتوبر 2019.

يأتي ذلك للمطالبة بإصلاح النظام السياسي وتوفير فرص العمل والقضاء على الفساد، حيث سقط في التظاهرات مئات الشهداء والألاف الجرحى في ساحات الاحتجاجات التي من مستمرة في تظاهراتها حتى اليوم.

إقرأ ايضا
التعليقات