بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إسقاط نظام خامنئي أو إعلان الحرب ضده.. واشنطن تناقش طريقة وقف قنبلة إيران النووية

نووى ايران
لا وقت للعبث، هذه هى الصيحة التي بدأت تتردد بقوة داخل الإدارة الأمريكية، وداخل العديد من الإدارات الغربية للتصدي لنووي إيران. فكل المعلومات الموافرة تؤكد أن خامنئي استغل الفترة الماضية بعد خروج ترامب من الاتفاق النووي لزيادة كمية اليورانيوم المخصب اللازم لانتاج قنبلة نووية.
الزيارة الأخيرة لفريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ايران، دفعته للدهشة وإبداء انزعاجه الشديد من أن تكون الفرصة قاربت على الانتهاء فعلا وطهران، قد تصبح قادرة على امتلاك قنبلة نووية خلال 6 أشهر.
من جانبه حذر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الدول المعنية بمتابعة برنامج إيران النووي من التراخي تجاه القنبلة النووية الإيرانية، كما حذر من سيناريو قنبلة باكستان وكوريا الشمالية النووية والتي باتت واقعاً لا يمكن تغييره. ورأى المعهد في تقريره أن هناك طريقتين لإيقاف البرنامج النووي الإيراني وهي إما الإطاحة بالنظام أو حرب شاملة في المنطقة.

وأشار المعهد أن التقرير الفصلي الأخير الصادر عن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول إيران، والذي تم الكشف عنه في 3 مارس، ترافق مع تقرير آخر لـ"الوكالة" ينتقد النظام الإيراني على عدم تعاونه ومنعه المفتشين من أداء مهامهم.
ولفت المعهد أنه من خلال الاطلاع على محتوياته، "لا يسع المرء إلا أن يلمس حالة إنكار يدرك فيها المعنيون الحقيقة، ولكنّهم يدّعون غير ذلك لتفادي المواجهة، وهي أن خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015 قد حدّت من طموحات إيران وأنشطتها النووية". وقد حمل التقرير المرافق رسالةً ضمنية مفادها أن الشكوك التي عبّرت عنها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وغيرها في الدوافع والأعمال الإيرانية كانت في محلها.
ولفت التقرير الفصلي الرئيسي أن مخزون إيران من اليورانيوم المنخفض التخصيب قد تضاعف ثلاث مرات تقريباً منذ صدور التقرير السابق في نوفمبر. ومن الناحية النظرية، يعني ذلك أن زيادة التخصيب قد تُمكّن إيران من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم لصنع قنبلة نووية بسيطة خلال ما يزيد قليلاً عن ستة أشهر، اعتماداً على عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة وفعاليتها.
وشدد التقرير، أن الأنظمة المشابهة للنظام الإيراني، تميل  إلى اعتبار ترسانة القنابل النووية بمثابة دلالة رمزية على مكانتها ورادع للهجمات العسكرية الخارجية. حتى أنه يُعتقد أن شاه إيران الراحل كان قد درس الخيار النووي قبل أن تطيح به ثورة الملالي.
وعلى الرغم من أن المرشد الأعلى ينفي هذه الطموحات علناً، إلا أنه ربما يعتقد أن الأسلحة النووية قد تؤكد نجاح نظامه واستمرار سلطته الدينية. ومن المؤكد أن وجهات النظر الإيرانية بهذا الشأن مستمدة من النتائج النووية في بلدان أخرى. ففي كوريا الشمالية على سبيل المثال، يبدو نظام الزعيم كيم يونغ أون راسخاً بقوة بعد إجراء البلاد ست تجارب نووية..
وفي أول رد فعل غربي على التقرير، قال وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب، إن بلاده لن تسمح لإيران بحيازة سلاح نووي، مؤكدا أنه سيتم محاسبة إيران على تصرفاتها وخرقها للقوانين الدولية.
وأضاف وزير خارجية بريطانيا، أن إيران تزعزع المنطقة لأفعالها في سوريا والعراق ومضيق هرمز، وأنه على النظام الإيراني وقف زعزعة استقرار المنطقة، لافتا إلى أن النظام في دمشق سبب التصعيد في سوريا، وأن بريطانيا تريد نهاية لمصدر الأزمة في سوريا المتمثل بنظام الأسد.
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد حض في وقت سابق، الاثنين، إيران على "التعاون الفوري والكامل" في إطار الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى.
وطالبت الوكالة، طهران بالسماح لمفتّشيها بدخول موقعين، وقالت إن طهران لم تجر "نقاشات موضوعية" للرد على تساؤلات الوكالة، وفق ما أعلن مديرها العام الجديد رافايل غروسي.
 والحاصل أن التقارير الأخيرة تثبت بما لايدع مجالا للشك أن خامنئي يركب قطار الاستبداد ويواصل الجنون بامتلاك قنبلة إيرانية.
إقرأ ايضا
التعليقات