بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| شمخاني.. زيارة اللحاق بالهيمنة الإيرانية قبل أن تفلت والتوصية برئيس الوزراء الجديد

شمخاني وبرهم صالح
جاءت الزيارة الأخيرة، لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني لتعيد النقاط إلى الحروف مرة ثانية.
وفق مراقبون، تابعوا زيارة شمخاني فقد جاء مندوب خامنئي ليقول لفرقاء السياسة والطائفية والدم في العراق، اتحدوا على شخص رئيس وزراء جديد، لا تجعلوا الفرصة تفلت من ايديكم.
 مصلحة إيران ومصلحة العراق واحد ولا يجب أن يستمر الفراغ الحكومي أكثر من هذا.
 والحاصل ان زيارة شمخاني، جاءت لتعوض غياب أمير الطائفية قاسم سليماني الذي كان سيد هذه الفرص ويتدخل في النهاية مع كل خلاف ليقول الكلمة الفصل في مرشح إيران وانتهى الأمر.
 شمخاني بحث خلال زيارته أيضا أمر أربعة قيل انهم سيرشحون لرئاسة الحكومة، وهم أسعد العيداني محافظ البصرة  ومصطفى الكاظمي رئيس المخابرات والنائب هيثم الجبوري..
وهؤلاء ليست لدى إيران منهم مشكلة، وهى تريد من الأحزاب التابعة لها أن تدير الأمر وتتوافق وتعطي ثقلها خلف أي واحد منهم حتى ينتهي هذا المأزق.    
ووصل شمخاني إلى بغداد هذا الأسبوع، والتقى مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس تحالف الفتح هادي العامري، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فضلا عن المرشح لرئاسة الحكومة مصطفى الكاظمي.
وجاءت زيارته، في ظل في ظل انقسام ”حاد“ داخل البيت الشيعي، بشأن المرشح لتشيكل الحكومة المؤقتة بعد إخفاق المكلف محمد توفيق علاوي.
وقال القيادي في جبهة الإنقاذ والتنمية، أثيل النجيفي، إن ”الزيارة تأتي لاحتواء الخلافات داخل البيت الشيعي، حيث تفاقمت الخلافات مؤخرا، وهي محاولة من إيران لكي لا ينفلت الأمر من يدها، وقد يكون الأهم من تسمية رئيس الوزراء، هو الوضع السياسي الذي وصلوا إليه، حيث بدأت الكتل الشيعية تتصارع فيما بينها، بسبب المصالح والمكاسب“.
وأضاف النجيفي، أن ”التحديات التي تواجه الكتل الشيعية والأحزاب جعلتهم يفقدون البوصلة، ولا يمكنهم الخروج منها، وبالتالي هناك حاجة بين فترة وأخرى لرعاية إيرانية، خاصة مع غياب قائد فيلق القدس قاسم سليماني، وأعتقد أن تلك الزيارة تأتي في هذا الإطار لكنها لن تأتي بنتيجة.
وقالت مصادر، إن شمخاني تحدث خلال لقاءاته مع الزعماء السياسيين عن ضرورة الاتفاق على مرشح واحد، لتكليف الحكومة، على أن يحظى برضا المرجعية الدينية وساحات التظاهر، وضرورة مغادرة الانقسام الحاصل في الرأي بما يخدم أوضاع المنطقة.
وأضاف أنه ”تم الاتفاق على مغادرة نقاط الخلاف، وعقد اجتماع موسع بحضور مختلف مكونات العملية السياسية، خلال اليومين المقبلين، للاتفاق على مرشح جديد لرئاسة الحكومة“، مشيرا إلى أن ”الاجتماع مع رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، تطرق إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، ودور العراق في مساندتها“.
كما التقى شمخاني رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي.
‏ويرى مراقبون، أن تلك الزيارة تأتي بسبب ”القلق العميق من ارتباك حلفاء إيران، ومحاولة لإعادة ترتيب التأثير في المشهد السياسي ورسالة من طهران لواشنطن بسرعة الإمساك وملء الفراغ الذي تركه مقتل قاسم سليماني..
من جهته، يقول المحلل السياسي هشام الهاشمي في تغريدة له، إن «شمخاني جاء لسد الثغرات في الملف السياسي التي أحدثها غياب سليماني، وعجز بديله (إسماعيل قاآني) عن إنجاز المهمة»، فيما يرى المحلل السياسي إحسان الشمري أن الزيارة «محاولة لإعادة ترتيب التأثير في المشهد السياسي.
وكان القيادي البارز في تحالف الفتح ووزير الداخلية الأسبق محمد سالم الغبان، قال إن غياب سليماني ترك أثراً كبيراً على البيت الشيعي، مبيناً أن سليماني كان هو مَن يتولى لملمة هذا البيت.
والحاصل ان زيارة شمخاني هيمنة ايرانية جديدة على العراق ولن تخرج بنتيجة ترضي الشارع العراقي فهو يريد حكومة وطنية وليس حكومة ايرانية فاسدة.. افهموا
إقرأ ايضا
التعليقات