بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مصادمات ساحة الخلاني في بغداد.. 3 شهداء و44 مصابا من المتظاهرين

11

تشهد ساحتا الخلاني والوثبة والمنطقة القريبتان من جسر السنك، مناوشات بين القوات الأمنية والمتظاهرين، يستخدم فيها بنادق الصيد، والحجارة، وتسفر عن استشهاد وإصابة العديد من المتظاهرين بشكل يومي.

فقد أعلن عضو مفوضية حقوق الإنسان، فاضل الغراوي، اليوم الإثنين، استشهاد ثلاثة من المتظاهرين وإصابة 44 آخرين جراء مصادمات وقعت يوم أمس في ساحة الخلاني، وسط بغداد.

وقال الغراوي في بيان مقتضب، إن "المصادمات التي جرت يوم أمس في ساحة الخلاني وسط بغداد، بين القوات الأمنية والمتظاهرين، أسفرت عن استشهاد ثلاثة من المتظاهرين وإصابة 44 غيرهم بجروح".

من جانبه، قال عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي، إن الاشتباكات بين الطرفين مستمرة منذ أسابيع وغالباً ما تتصاعد في ساعات المساء يسقط خلالها إصابات بين الطرفين نتيجة استعمال أسلحة الصيد والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع.

وبشأن موقف المنظمة الحقوقية من استمرار المظاهرات والاعتصام في ظل تواصل اكتشاف حالات الوفاة والإصابة بفيروس كورونا.

 يرى البياتي أن الواقع الصحي في العراق لا يتمتع بالمتانة اللازمة، عليه فإن تفشي انتشار المرض ستكون له عواقب وخيمة، ولحسن الحظ ربما فإن أكثر الحالات المسجلة جاء عن طريق المواطنين العائدين من إيران.

وأضاف أن الحق في الصحة ثابت ومؤكد في جميع العهود والمواثيق الإنسانية والدولية، لذلك على المواطنين والمتظاهرين المساهمة في تكريس هذا الحق عبر العناية بصحتهم الشخصية والابتعاد قدر الإمكان عن التجمعات والازدحامات ومن الممكن للمتظاهرين مواصلة احتجاجات بعد انتهاء الأزمة الصحية الحالية الناجمة عن فيروس كورونا.

تجدر الإشارة إلى أن صدامات اندلعت أمس بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب، حيث أطلقت الأخيرة قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المحتجين.

وشهدت العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية تظاهرات واسعة في الأول من تشرين الأول، ثم توقفت لتنطلق من جديد في 25 أكتوبر 2019.

يأتي ذلك للمطالبة بإصلاح النظام السياسي وتوفير فرص العمل والقضاء على الفساد، حيث سقط في التظاهرات مئات الشهداء والألاف الجرحى في ساحات الاحتجاجات التي من مستمرة في تظاهراتها حتى اليوم.

إقرأ ايضا
التعليقات