بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

خلافات حادة بين الكتل السياسية.. شروط جديدة في ترشيح رئيس الحكومة العراقية

مجلس النواب العراقي

كشفت مصادر سياسية، عن وجود تغييرات في شروط تشكيل الحكومة، مشيرة إلى ان المفاوضات الحالية بشأن تشكيل الحكومة مركزة على اختيار رئيس حكومة عمرها عام واحد.

وأضافت أن ذلك بمهام محددة، أبرزها تنظيم عملية إجراء الانتخابات وإقرار الموازنة وتخفيض حدة نقمة الشارع من خلال اتخاذ قرارات تتماشى مع مطالب المتظاهرين.

وأضافت، تلك المصادر، أن الحديث عن شرط إنفاذ رئيس الحكومة اتفاقية الصين التجارية، أو شرط إخراج القوات الأمريكية من البلاد لم يعد مطروحاً في المفاوضات، لحرص الجميع على تشكيل الحكومة الآن، ولقناعتهم بأن حكومة السنة الواحدة لن تتمكن من تنفيذ تلك الشروط، حتى وإن قالت (نعم) واستجابت لها.

من جانبه، أكد النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، وجود خلافات وصفها بالكبيرة والمعقدة، بين القوى السياسية بشأن المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، معتبراً أن عملية اختيار المرشح ليست سهلة.

وقال القدو في تصريح صحفي، إن الفجوة والخلافات ما زالت كبيرة بين الأحزاب من جهة وبين ممثلي باقي المكونات من جهة أخرى في قضية المكلف برئاسة الحكومة المقبلة.

وأضاف، أن التفكير بمطالب المتظاهرين وإيجاد حلول مرضية لهم يقابلها وجود ضغوط داخلية وخارجية، ما يجعل الأمور معقدة في ظل تلك الخلافات والضغوط وتعدد الأطراف.

وأوضح أن فشل القوى السياسية بالتصويت على حكومة محمد توفيق علاوي، يجعلنا اليوم أمام مسؤولية أكبر في اختيار مرشح أكثر مقبولية لضمان عدم تكرار الإخفاق، نحن أمام مفترق طرق، فإما أن نذهب باتجاه الاتفاق على شخصية معينة أو الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال لحين إجراء الانتخابات المقبلة.

وتابع أن الأسماء تتغير باللحظات وجميعها محترمة لدينا، وهناك أهواء ورغبات مختلفة، والعملية ليست سهلة، بالتالي فلا يمكن الاعتماد أو التركيز على اسم معين.

وأشار إلى أنه في حال عدم تكليف أي اسم خلال فترة الخمسة عشر يوماً التي حددها الدستور، فإن حكومة تصريف الأعمال هي من ستبقى تدير الأمور لحين إيجاد شخصية جديدة.

دورها أكدت كتلة الحكمة في مجلس النواب، وجود حراك نيابي للضغط على القادة السياسيين لترشيح شخصية من الشباب لرئاسة الوزراء.

فيما انتقد نائب رئيس الوزراء العراقي السابق، بهاء الأعرجي، حراك الكتل السياسية بشأن ترشيح رئيس للوزراء، معتبراً انه لا يتلاءم مع الأزمة القائمة.

إقرأ ايضا
التعليقات