بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: تصدير الملالي هذه الخزعبلات للشعب الإيراني هدفها إستعادة السيطرة على الشارع

إيران في متاهة المرض والجهل والاستبداد.. كورونا هجوم بيولوجي!

thumbs_b_c_601c5210f73e554bf3ca9f28f05e142c

خسر خامنئي الشارع الإيراني تماما في أزمة كورونا، واتضح للعالم ان طهران أكثر مناطق العالم جهلا واستبدادا. فهاهي كل دول العالم تتصدى لفيروس كورونا وتحول دون تفشيه. لكن في إيران بسرعة تحول الفيروس الى وباء خطير، وعم مختلف المدن والمحافظات الإيرانية وأصاب الآلاف ويقتل العشرات ولا نهاية في الأفق على ما يبدو لهذا الاستفحال.

هذه القضية أضاعت الشارع الايراني تماما من يد خامنئي، ولولا المرض والخوف من العدوى لخرج الايرانيون بمئات الآلاف للشوارع يهتفون بسقوط خامنئي..
 هذه الأزمة دفعت قيادات إيران للبحث عن كذبة محبوكة ،تقال للجماهير الإيرانية الغاضبة وكانت النتيجة في إلصاق الأزمة بأمريكا والادعاء بأن فيروس كورونا هجوم بيولوجي على طهران!!
وعلى خطى الحرس الثوري في إيران، اعتبر حشمت الله فلاحت بيشة، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن انتشار فيروس كورونا في الصين وإيران "هجوم إرهابي بيولوجي".

وذلك بعد يوم واحد من تصريح قائد الحرس الثوري الذي اتهم فيها أميركا بالوقوف وراء تفشي الفيروس المستجد، وقال فلاحت بيشة، لموقع "إيسنا" الإخباري، إن إيران والصين تعرضتا لـ "إرهاب بيولوجي" لكنه لم يشر إلى البلد المتهم بالتورط في مثل تلك المؤامرة. في حين رأى قائد الحرس الثوري حسين سلامي، في تصريحات  أن الفيروس "قد يكون هجومًا إرهابيًا بيولوجيًا" من قبل الولايات المتحدة، رأى فلاحت بيشة، أن إعلان واشنطن استعدادها لمساعدة إيران في مكافحة انتشار كورونا "مناورة سياسية".
إلى ذلك، قال فلاحت بيشة إنه يجب على الولايات المتحدة إزالة "جميع العقوبات" ضد إيران للمساعدة في منع انتشار الفيروس في المنطقة". كما اقترح إنشاء "مقر دفاعي ضد الإرهاب البيولوجي" قائلا إن هذا واجب سلطة الدفاع المدني في البلاد.

وذلك بعد يوم واحد من تصريح قائد الحرس الثوري الذي اتهم فيها أميركا بالوقوف وراء تفشي الفيروس المستجد، وقال فلاحت بيشة، لموقع "إيسنا" الإخباري، إن إيران والصين تعرضتا لـ "إرهاب بيولوجي" لكنه لم يشر إلى البلد المتهم بالتورط في مثل تلك المؤامرة. في حين رأى قائد الحرس الثوري حسين سلامي، في تصريحات  أن الفيروس "قد يكون هجومًا إرهابيًا بيولوجيًا" من قبل الولايات المتحدة، رأى فلاحت بيشة، أن إعلان واشنطن استعدادها لمساعدة إيران في مكافحة انتشار كورونا "مناورة سياسية".
إلى ذلك، قال فلاحت بيشة إنه يجب على الولايات المتحدة إزالة "جميع العقوبات" ضد إيران للمساعدة في منع انتشار الفيروس في المنطقة". كما اقترح إنشاء "مقر دفاعي ضد الإرهاب البيولوجي" قائلا إن هذا واجب سلطة الدفاع المدني في البلاد.

ويُتهم الحرس الثوري بنقل الفيروس من الصين إلى إيران من خلال الاستمرار برحلات طيران "ماهان" التي يملكها، رغم أن الشركة ادعت بأنها هذه الرحلات تأتي لنقل المساعدات الطبية فقط.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي،  ادعى أن "فيروس كورونا قد يكون ناتجاً عن هجوم بيولوجي أميريكي".
ووفقا لوكالة "إيسنا" للطلبة الإيرانيين، أكد سلامي لدى إلقائه كلمة في مدينة كرمان، أن إيران تخوض الآن حربا ضد فيروس كورونا الذي قد يكون نتيجة هجوم بيولوجي يستهدف الصين وإيران أولا ومن ثم سائر النقاط"!ّ!
وتُظهر آخر بيانات الطيران، أن رحلات شركة ماهان المتهمة بنقل فيروس كورونا إلى إيران ومنها إلى الشرق الأوسط، مستمرة.

وكانت المحامية الإيرانية، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، إلى محاكمة حميد عرب نجاد، الرئيس التنفيذي لشركة خطوط "ماهان" الإيرانية، بتهمة نقل فيروس كورونا إلى البلاد لعدم وقف الرحلات من وإلى الصين رغم كل التحذيرات.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد دخل رسمياً على خط حملة مكافحة فيروس كورونا المنتشر في البلاد الأحد الماضي. وذلك بعد يوم واحد من إعلان الجيش الإيراني وقوات الأمن الداخلي انضمامها إلى الحرب ضد الفيروس.
وقال الحرس الثوري إنه شكل "مقرا خاصا" لمكافحة كورونا مستنفرا كل إمكانياته في هذا الصدد ونشر في غضون ساعات سيارات وشاحنات تحمل خراطيم المياه المضادة للشغب وبدأت برش الشوارع بمواد التعقيم.
ولفت الحرس الثوري الإيراني إنه سوف يستخدم مهارات الحرب المضادة للكيمياويات في مكافحة فيروس كورونا.
في نفس الصعيد، قال المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور في مؤتمر، هناك أكثر من 16 ألف شخص في المستشفيات حاليا تشتبه إصابتهم"، مضيفا أن 1669 شخصا تأكدت إصابتهم تعافوا من الوباء الذي أطلق عليه رسميا "كوفيد-19".
إلى ذلك، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، أن فاطمة رهبر النائبة بالبرلمان الإيراني توفيت إثر إصابتها بكورونا في مؤشر آخر على أن المرض ينتشر داخل مؤسسات الدولة.
كما توفي في 29 فبراير النائب محمد علي رمضاني دستك.
 والحاصل أن ايران تترنح تحت فيروس كورونا، ولا امل لدى نظام الملالي سوى إشاعة أكاذيب عن دور أمريكي. لكن الشعب الايراني يعلم جيدا ان السر وراء تفشي كورونا هو جهل الملالي وظلاميته وتعتيمه على الحقيقة منذ ظهور المرض.
إقرأ ايضا
التعليقات