بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: عبد المهدي سبب الثورة والعام الأسود الذي قضاه دمر العراق ولن يمكن قبوله مرة ثانية

خيبة تجر خيبة.. إعادة عبد المهدي لرئاسة الوزراء يفجر العراق

عادل عبد المهدي

لم يعدم العراق أبناؤه ولا السياسيين المخلصين، الذين يمكن أن يتصدوا للطائفية والفساد والمحاصصة وينقذوا العراق من مصير أسود ينتظر البلد.
لكن مع ذلك تدفع الأطراف في العراق، لتفجير الوضع ودفعه للنهاية، والحجة أن عبد المهدي مرشح مستقل وهو ليس كذلك على الإطلاق والفترة التي قضاها بالمنصب هى سبب الكوارث التي حلت بالبلد وسبب تفجر المظاهرات.

وكان تحالف الفتح، كشف حقيقة وجود تحالف سياسي جديد "شيعي – سني – كوردي" يهدف الى إعادة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي الى السلطة من جديد!
وقال النائب عن التحالف حنين قدو، ان "التقارير الاعلامية التي تحدثت عن وجود تحالف سياسي جديد "شيعي – سني – كوردي" يهدف الى اعادة عادل عبد المهدي الى السلطة من جديد، غير دقيقة ولا يوجد هكذا تحالف، والعمل مستمر لإيجاد رئيس وزراء جديد.
وأوضح " قدو" أن هناك ثلاثة أمور تمنع عودة عبد المهدي الى السلطة من جديد، وهي الدستور العراقي الذي يدعم التداول السلمي للسلطة وهو لا  يسمح بعودة السلطة الى رئيس وزراء قدم استقالته، كما أن هناك رفضا شعبيا لوجوده بالسلطة.
وكان تقريرا لقناة الحرة، كشف – وفقا لمصادر عدة، عن تشكيل تحالف شيعي-سني-كوردي- لإعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي لمنصبه من جديد، مشيرا الى أن التحالف الجديد يضم كلا من ائتلاف الفتح بزعامة هادي العامري وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي بالإضافة إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني وتحالف القوى بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، فيما لفت إلى وجود معارضة من قبل ائتلافات سائرون والنصر والحكمة والحكمة لهذه الخطوة.

ويأتي هذا التفكير من قبل بعض الأطراف بالعراق ليزيد الطين بلة.
فعلى الرغم من مناداة معظم الأطراف السياسية، بمرشح مستقل وهو المطلب ذاته الذي نادى به الحراك والمتظاهرون منذ أشهر، دون استجابة، يحاول البعض أن يصدر للمتظاهرين أنه مطلب صعب ومستحيل في بغداد حيت تبدو المحاصصة الطائفية عامل رئيسي في المشهد..
وشدّد النائب عن التحالف، علي الغاوي، على أهمية اختيار مرشح يتمتع بالاستقلالية، مؤكداً "أهمية التوافق السياسي في اختيار شخصية مقبولة وغير جدلية"، لافتاً إلى أن "تحالف سائرون سيدعم أي شخصية تنطبق عليها تلك المواصفات"، على الرغم من أن التيار الصدري كان تمسك في وقت سابق وحتى آخر لحظة بترشيح علاوي.
إلى ذلك، نفى الغاوي "وجود أي مباحثات بين رئيس الجمهورية وتحالف سائرون حول اختيار مرشح رئاسة الوزراء"، معرباً عن "استغرابه من طرح أسماء قد تم رفضها سابقاً إلى رئاسة الوزراء".
وقال عضو الأمانة العامة لتيار الحكمة أيسر الجادري: نحن أمام توقيتات دستورية مرت منها 5 أيام، كاشفاً عن "أسبوع آخر حتى يتم الحديث عن أسماء مرشحي رئاسة الوزراء بشكل دقيق". وقال الجادري إن المفاوضات على اختيار رئيس حكومة جديد جرت بعد يومين من اعتذار محمد علاوي من المنصب.
كما أشار إلى أن رئيس الجمهورية يحاول ترطيب الأجواء ويرجع الأمور إلى نصابها الصحيح لكي تبدأ بعدها انطلاقة جديدة في المفاوضات بين البيت الشيعي والقوى السياسية داخل هذا البيت للخروج برؤى تعبر عن توافق لاختيار رئيس مكلف جديد.

والقضية، وفق متابعون للشأن العراقي، أن عادل عبد المهدي الذي أجبر جبرا على تقديم الاستقالة، فشل خلال عام كامل في تحقيق كافة تطلعات العراق.
 فشلا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيًا، والجميع يعلق ما حدث للبلد في رقبته وهو حقيقى.
 في نفس الوقت فإن الوقوف عند مرحلة عادل عبد المهدي وعدم تجاوزها ذو هدف خبيث تمامًا، لأنه يسبب نكسة للحراك ويدفع إلى مواجهات هائلة بالشارع العراقي قد لا يمكن النجاة منها.
ويرى مراقبون، أن صمت برهم صالح وعدم تقدمه لقيادة الازمة يشكك في ولاءاته واتجاهاته، وقالوا إن الحل ربما كان كامنا فيه بتولي شؤون الحكومة لنحو شهرين، والدعوة لانتخابات مبكرة تنتج ما يختاره العراقيون وفق صناديق الانتخابات.
 لكنها مؤامرة على العراق والوطن برمته.

إقرأ ايضا
التعليقات