بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عبد المهدي يعود من الغياب الطوعي.. ومراقبون: مناورة تهدف إلى إعادته لمنصبه

عبد المهدي

ظهر رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي متجولاً بكمامة في محافظة البصرة ومناطق الجنوب المحاذية لإيران التي سجلت أعلى نسب الإصابة بفايروس كورونا.

عبد المهدي وبعد ارتفاع حالات فايروس كورونا في العراق، فاجأ الجميع أمس وهو يتجول بالكمامة انطلاقاً من مطار بغداد الدولي إلى المحافظات الجنوبية، بادئا جولته هناك من منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران في البصرة إلى ميناء الفاو في أقصى الجنوب العراقي.

يأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على قرار عبد المهدي بالغياب الطوعي الذي اتخذه عبد المهدي.

وأشار مراقبون إلى أن محاولة عبد المهدي، مناورة ربما تهدف إلى إعادته إلى منصبه أو إبقاء الوضع على حاله إذا لم تتوصل الكتل الشيعية إلى مرشح متوافق عليه داخل البيت الشيعي خلال المدة المتبقية من المهلة الدستورية الجديدة التي يمنحها الدستور لرئيس الجمهورية لتكليف شخصية ثانية.

وأكدوا أن هناك أطرافاً، بينها أطراف كردية وسنية وشيعية، تتحرك لإعادة عبد المهدي إلى رئاسة الحكومة.

من جانبه، قال السياسي حيدر الملا، إن الظهور المفاجئ لعبد المهدي بعد أيام من إعلانه الغياب الطوعي، لا يمكن تفسيره على أنه محاولة لإعادة تسويق نفسه، لا سيما مع انسداد الأفق السياسي بشأن اختيار البديل ومساعي كتل سياسية لإعادته مرة ثانية.

ومع أن الإشكالية التي تمثل عائقا أمام إعادة عبد المهدي نتيجة عدم التوافق على مرشح بديل، تكمن في التخريجة التي يمكن اللجوء إليها كونه أعلن استقالته.

فإن بقاء الحال على ما هو عليه إلى إجراء الانتخابات المبكرة طبقا لما حدده هو في رسالته الأخيرة وهي الرابع من أيلول المقبل لا تزال تصطدم بموقف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي أعلنت أول من أمس أن إجراء انتخابات مبكرة بيد البرلمان، لكن بعد إقراره القانون الجديد الذي لم يتم تشريعه بعد.

من جهته يصف السياسي عزت الشابندر المباحثات الجارية داخل البيت الشيعي، في تغريدة له على "تويتر"، بأنها "تشبه حال الشخص الذي خّيره القاضي ببين واحدة من ثلاث: أن يدفع مائة ليرة أو يضرب مائة جلدة أو يأكل مائة من الفلفل الحار، فاختار الثالثة، لكنه تعب من أول خمسين فعاد واختار الجلد لكنه انهار من أول خمسين فعاد وأختار الدفع. 
وأضاف: هذا هو حال شيعة السلطة وهم يتخبطون باختيار رئيس وزرائهم.

إقرأ ايضا
التعليقات