بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| خامنئي الذي يموت بسبب كورونا يحرق العالم بقنبلة نووية إيرانية.. تفاصيل مزعجة

مفاعل نووي ايرانى
خبراء: نازية جديدة من جانب خامنئي وتفسيرات موقفه مرعبة

فيما وصفت الخارجية الأمريكية، أحدث تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران بأنها مزعجة للغاية، لأنها كشفت أن إيران لا تزال تكذب بشان برنامجها النووي، ولفتت الى أن واشنطن ملتزمة بحرمان ايران من الحصول على سلاح نووي، توالت التقارير التي تحذر من استغلال نظام الملالي الحاكم في طهران، خروج االرئيس الأمريكي ترامب من الاتفاق النووي للدخول بقوة في البرنامج النووي الإيراني في محاولة سريعة ومستميتة لصنع قنبلة نووية.
 والرأي أن خامنئي، الذي يشعر بالذعر من توالي الإصابات داخل المؤسسة الإيرانية الحاكمة بسبب فيروس كورونا، وإيمانه وفقا لتصريحات الحرس الثوري الإيراني،  بأن ما تتعرض له إيران حرب بيولوجية أمريكية فإن خامنئي بهذه التصورات المرضية قرر أن يهدم المعبد على رؤوس الجميع، وقرر الإسراع بامتلاك قنبلة نووية إيرانية ترضي طموحه الشرير!
 ويرى خبراء أن خامنئي لو حسبها وفق هذا المنطق، فإنه يكون كمن ينتقم من الجميع قبل موته وموت قيادات مهمة في نظامه.
وكانت الخارجية الأميركية، قالت إن أحدث تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مزعجة للغاية، لأن إيران لا تزال تكذب بشأن برنامجها للأسلحة النووية. وطالبت بأن تمتثل إيران امتثالا تاما لالتزاماتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
 في نفس السياق، تجاوز مخزون إيران المتزايد من الوقود النووي مؤخراً عتبة حرجة، مما يمكنها من صنع قنبلة نووية في غضون أشهر بسيطة وفقاً لتقرير أصدره المفتشون الدوليون.
وللمرة الأولى منذ تخلي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن الاتفاق النووي لعام 2015، يبدو أن طهران لديها ما يكفي من تخصيب اليورانيوم لإنتاج سلاح نووي واحد، على الرغم من أن تصنيع رأس حربي ولمسافات طويلة سيستغرق شهوراً أو سنوات وفقاً لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
كما وثقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأول مرة كيف منعت القيادة الإيرانية مفتشيها من زيارة ثلاثة مواقع مهمة، حيث كانت أدلة على وجود نشاط نووي.
وقال المدير المعين حديثا للوكالة، رافائيل ماريانو غروسي، وهو دبلوماسى أرجنتينى أمضى معظم حياته فى العمل فى القضايا النووية إنه من الملح أن تتعاون إيران فورا وبشكل تام مع الوكالة، من خلال السماح لها بالوصول إلى المواقع والرد عليها. وأشار إلى أسئلة إضافية تتعلق بالمواد النووية غير المعلنة المحتملة والأنشطة ذات الصلة بالمجال النووي.
وردا على ذلك، قالت إيران إنها ترفض موجة الأسئلة الجديدة للوكالة. ونقل التقرير عن طهران قولها "إنها لن تعترف بأي ادعاء حول أنشطة سابقة ولا تعتبر نفسها ملزمة بالرد على مثل هذه الادعاءات، وهو ما يشير إلى أن المواجهة بين واشنطن وطهران دخلت مرحلة جديدة.
وتقول الصحيفة، إن قرار الرئيس ترمب بالتخلي عما وصفه بالصفقة "الرهيبة" جاء بنتائج عكسية في الوقت الراهن. وقد انتقلت إيران من الامتثال للقيود الصارمة التي فرضها الاتفاق على إنتاج اليورانيوم إلى البدء في إعادة بناء مخزونها.
ويبدو أن قادة إيران سمحوا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتوثيق هذه الانتهاكات، التي من المرجح أن تدفع إلى إظهارها أنها ترد على حملة الضغط التي يقوم بها ترمب بواحدة من حملاتها الخاصة.
ويقول الخبراء إن الأدلة تشير إلى أن الإجراءات الإيرانية تدريجية ومحسوبة للضغط على الحكومات الأوروبية وإدارة ترامب، بدلاً من التسرع في تفجير قنبلة.
وتظهر الأرقام الأخيرة الواردة فى تقرير سري للدول الاعضاء الـ171 في الوكالة أنه ولأول مرة منذ دخول الاتفاق النووى حيز التنفيذ، تجاوزت البلاد حاجز ألف كيلو أو 2200 رطل من وقود اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 4.5%. وإذا تم تخصيبه أكثر، إلى 90%، فهذا الوقود يكفي لإنتاج سلاح نووي واحد. وتقيس الوكالة مخزونات الوقود ولا تقدم أي تقديرات بشأن مدى قرب الدول من إنتاج الأسلحة النووية.
وتقوم وكالات الاستخبارات والخبراء الخارجيون بذلك، وبدت قراءتها للتقرير: في أعقاب انسحاب الرئيس ترامب من اتفاق أوباما، أصبح لدى إيران الآن طريق إلى القنبلة، وهي تعيد تشكيل مخزونها من الوقود ببطء.
 ما يفعله خامئي ليس لعبا بالنار فقط ولكنه تحريك لها لحرق العالم من خلال قنبلة نووية أصبحت وشيكة داخل طهران.
إقرأ ايضا
التعليقات