بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكتل الداعمة لعلاوي ترفض أي مرشح آخر لرئاسة الوزراء.. ومصادر تتوقع بقاء حكومة عبد المهدي

علاوي وعبد المهيد

ذكرت مصادر سياسية، أن الكتل الداعمة لمحمد توفيق علاوي، المعتذر عن تشكيل الحكومة، ترفض أي مرشح آخر لرئاسة الوزراء.

وأوضحت أن أحد الخيارات هو الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال الحالية لحين إجراء انتخابات مبكرة.

وأشارت إلى أن هناك صعوبة للخروج من أزمة تكليف شخصية لرئاسة الوزراء وطرح مرشح يحظى بتأييد ويمكن له الحصول على ثقة البرلمان.

وأوضحت المصادر، أن رئيس الجمهورية العراقية برهم صالح حاول خلال مشاوراته تقصي وجهات نظر الكتل السياسية، خصوصاً للتحالفات الداعمة لعلاوي.

واتضح أنها متجهة نحو رفض أي مرشح تطرحه القوى التي كانت رافضة لتكليف علاوي، في شخصنة واضحة لملف تشكيل الحكومة.

وأضافت المصادر أن أحد الخيارات هو الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال التي يرأسها عادل عبدالمهدي، بمعنى بقاء الحال على ما هي عليه لحين إجراء انتخابات مبكرة.

يذكر أن رئيس وزراء المكلف محمد توفيق علاوي، أعلن أول من أمس، اعتذاره عن تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن بعض الجهات السياسية ليست جادة في الإصلاح، ووضعت العراقيل أمام ولادة الحكومة.

كما بدأ الرئيس برهم صالح بمشاوراته لاختيار مرشح بديل عن علاوي، ومن المتوقع أن تستمر المشاورات 15 يوماً، ووجه صالح شكره لعلاوي على جهوده وموقفه بالاعتذار عن التكليف.

من جانبه، أكد النائب عن تحالف سائرون، بدر الزيادي، أن الوضع السياسي الحالي أصبح أكثر تعقيدا بعد اعتذار محمد توفيق علاوي عن تشكيل الحكومة. لافتا إلى أن أصحاب المغانم والمكاسب السياسية كانوا سببا بعرقلة تشكيل حكومة مستقلة.

وقال الزيادي، إن الرئيس المكلف كان شجاعا بقراره، وعليه أن يكشف عن أسماء الكتل التي عرقلت تشكيل حكومته أمام الشعب العراقي.

وأوضح: أنه بعد اعتذار علاوي سنذهب باتجاه الكتلة الأكبر، وبعض الكتل ستعترض وتتجه إلى المحكمة الاتحادية للاستفسار عن الكتلة الأكبر، والمحكمة الاتحادية حاليا عملها معلق، ما يعني ان البلد سيدخل في فراغ دستوري لفترة اطول.

وأشار إلى: أنه بعد هذا المشهد لن يقبل اي مرشح اخر بديل لتشكيل الحكومة. مؤكدا: ان بعض الكتل بدأت التفكير بتجديد الثقة للحكومة المستقيلة، بعد فشل الاتفاق على اي مرشح لتكليفه بتشكيل الحكومة.

إقرأ ايضا
التعليقات